نادرًا ما يجتمع التقدير والاحترام والقبول لدى مختلف أطياف المجتمع، شمالًا وجنوبًا، حول شخصية وطنية بعينها، إلا أن الأستاذ القدير أحمد قاسم عبدالله يعد نموذجًا استثنائيًا لذلك الإجماع، فهو شخصية وطنية تحظى بتقدير كبير، وإجماع مجتمعي لافت، لما يتمتع به من حضور إيجابي وأداء مسؤول.
يشغل الأستاذ أحمد قاسم عبدالله منصب رئيس الهيئة العامة لأسر شهداء ومناضلي الثورة اليمنية، وقد استطاع من خلال هذا الموقع أن يرسخ ثقة المجتمع به، لما عرف عنه من إخلاص وتفان في خدمة الناس، وتعامل إنساني راقٍ مع مختلف الفئات، بعيدًا عن أي اعتبارات مناطقية أو فئوية.
وتتجلى مكانة هذه الشخصية في ما تتحلى به من تواضع جم، وأخلاق عالية، وكاريزما قيادية، إلى جانب سلاسة ومرونة إدارية مكنته من إدارة الملفات الموكلة إليه بحكمة ومسؤولية، معتمدًا على خبرات متراكمة في العمل المؤسسي والإداري.
ومن هذا المنطلق، نلفت نظر المجلس الرئاسي والحكومة إلى أهمية الاستفادة من هذه القامة الإدارية والوطنية، عبر إسناد دور حكومي فاعل لها، لما يمكن أن تضيفه من قيمة نوعية في الأداء الحكومي، وخدمة شرائح واسعة من المجتمع، مستندة إلى رصيد كبير من القبول الشعبي والثقة المجتمعية.
إن الاستفادة من الكفاءات المجمع عليها وطنيًا تمثل خطوة مهمة نحو تعزيز الأداء المؤسسي وترسيخ الثقة بين الدولة والمجتمع.