أدانت منسقيات جامعات الجنوب، بأشد العبارات، احتجاز وفد المجلس الانتقالي الجنوبي في العاصمة السعودية الرياض، واعتبرت ما جرى جريمة سياسية خطيرة وانتهاكًا صارخًا للإرادة السياسية لشعب الجنوب.
وأكدت المنسقيات، في بيان لها، تمسكها الكامل بشرعية الرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي، ورفضها القاطع لأي مساس بقيادته أو بتفويضه الشعبي، مشددة على أن أي محاولات للالتفاف على هذه الشرعية مرفوضة جملةً وتفصيلاً.
وأوضحت أن البيان الذي جرى تلاوته في الرياض تحت الإكراه لا يمثل إرادة المجلس الانتقالي الجنوبي ولا يعبر عن تطلعات شعب الجنوب، مؤكدة أن المجلس لا يُحل ببيانات تُنتزع في ظل الإقامة الجبرية، ولا بقرارات مفروضة بالقوة أو بالإملاءات الخارجية.
وشددت منسقيات جامعات الجنوب على أن قرارات المجلس الانتقالي لا تُتخذ إلا عبر هيئاته الشرعية، وبرئاسة الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي، وبتفويض صريح وواضح من شعب الجنوب، معتبرة أن ما جرى في الرياض عمل باطل سياسيًا وقانونيًا وأخلاقيًا، وكل ما نتج عنه مرفوض بشكل كامل.
وحملت المنسقيات الجهات التي مارست الاحتجاز والإكراه كامل المسؤولية عن هذه الانتهاكات الخطيرة، مطالبة الأمم المتحدة ومجلس الأمن والمجتمع الدولي بالتحرك الفوري للإفراج غير المشروط عن وفد المجلس الانتقالي الجنوبي.
وأكدت استمرارها في النضال السياسي، والانفتاح على أي مسار عادل يضمن حق شعب الجنوب في تقرير مصيره بحرية كاملة، داعية في الوقت ذاته شعب الجنوب، وكوادره الأكاديمية، وطلابه، ومنظماته المدنية، إلى تنظيم مظاهرات واعتصامات سلمية دفاعًا عن الإرادة الجنوبية والحقوق المشروعة.