أعلنت وزارة الصحة العامة والسكان الخاضعة للحوثيين في العاصمة اليمنية صنعاء، اليوم، عن ارتفاع حصيلة ضحايا التصعيد العسكري الأخير الذي قادته قوات التحالف بقيادة السعودية، والذي انطلق مطلع شهر سبتمبر الماضي.
وبحسب البيان الرسمي الصادر عن الوزارة، فقد أسفرت العمليات القتالية والقصف المتواصل عن سقوط 114 شهيداً و305 جرحى، مشيرة إلى أن النسبة الأكبر من الضحايا هم من المدنيين، وتحديداً النساء والأطفال، مما يفاقم الأزمة الإنسانية المتصاعدة في البلاد ويثير قلقاً دولياً حيال تداعيات استمرار العمليات العسكرية.
ويأتي هذا التصعيد ليوجه ضربة جديدة للجهود الرامية إلى تثبيت مسار التهدئة، في وقت تحذر فيه المنظمات الإنسانية من انهيار وشيق للقطاع الصحي الذي يعاني أصلاً من نقص حاد في الأدوية والمستلزمات الطبية الأساسية، جراء سنوات النزاع الطويلة.