في رسالة حملت أبعاداً سياسية وعسكرية عالية النبرة، وجّه الفريق أول ركن طارق صالح، عضو مجلس القيادة الرئاسي اليمني وقائد قوات المقاومة الوطنية، خطاباً حاسماً لقطاعات واسعة من قواته المنتشرة في الجبهات، أكد فيه أن المعركة مصيرية وليست مجرد مواجهة تكتيكية في الخنادق، بل هي معركة وجودية لحماية مشروع الدولة وكسر المد الإيراني عبر بوابة الحوثيين.
وركزت الرسالة، التي لاقت تفاعلاً واسعاً في الدوائر السياسية والإعلامية، على رفع الجاهزية القتالية والتأهب القصوى، مختتمة بشعار دال يحمل رمزية تاريخية: "موعدنا صنعاء، وعهدنا الجمهورية".
ويرى مراقبون دوليون ومحللون للشأن اليمني أن هذا الظهور والخطاب الميداني يمثلان محاولة جادة لإعادة الزخم المعنوي وترتيب الصفوف في توقيت حساس تمر به خريطة العمليات العسكرية في الساحل الغربي والجبهات المناهضة للحوثيين، مما يعيد تسليط الضوء على مستقبل المعركة العسكرية والسياسية للجمهوريين الساعين لاستعادة العاصمة صنعاء.