أكد الدكتور ياسر باعزب، مدير عام مكتب الإعلام بمحافظة أبين أن المجلس التنسيقي التوافقي ليس حزبا سياسيا ولم يأت لإقصاء أحد ولا ليحل محل أحد ولا ليمثل سلطة موازية للسلطة المحلية مثلما يعتقد البعض بمزاعمهم الخاطئة بل هو إطار مجتمعي جامع يتسع لكل فئات المجتمع بكل انتماءاتهم القبلية والسياسية والحزبية والمجتمعية والشباب والمرأة وحتى ذوي الاحتياجات الخاصة، وأنه يتحرك تحت مظلة وشعار: (أبين أولاً... هيبة تصان وتنمية تبنى). وجاء ذلك في كلمته التي ألقاها في اللقاء التشاوري التعريفي للمجلس التنسيقي التوافقي لمديريات سرار وسباح ورصد، الذي نظمته اللجنة التحضيرية للمجلس التنسيقي التوافقي، في العاصمة زنجبار في إطار استكمال اللقاءات التشاورية على مستوى مديريات المحافظة.
ووجه نائب اللجنة التحضيرية للمجلس الدكتور ياسر باعزب دعوة صادقة لكل أبناء أبين بكل انتماءاتهم وتوجهاتهم للاسهام في خدمة أبين وتنميتها ورص الصفوف وتوحيد جهود المكونات السياسية والحزبية والقبلية وحزب المؤتمر والمجلس الانتقالي وحزب الإصلاح والقوى السلفية وكافة الشرفاء كون أبين تتسع لجميع ابناءها وهي بيتنا الكبير وانتماؤنا الشامل الذي يجب أن نتفق عليه. مهما اختلفت انتماءاتنا السياسية والحزبية، فإنه لا ينبغي أبداً أن نختلف على مصلحة وأمن واستقرار وتنمية أبين. مؤكداً في الوقت ذاته الرفض القاطع وبشدة لكل ما يمس أمن واستقرار أبين، والوقوف سداً منيعاً ضد كل المغرضين والمتربصين.
وفي تصريح صحفي له اليوم جدد الدكتور باعزب التأكيد على أن القضية الجنوبية هي قضية الجميع وهي خط أحمر وعادلة ولا يمكن لأحد التنازل عنها داحضاً الشائعات التي تروج بأن المجلس جاء ليضرب القضية الجنوبية، ومؤكداً الوقوف الكامل مع خيارات أبناء الجنوب وتضحيات رجالهم الأبطال في مواقع الشرف، مما يفرض احترام دماء الشهداء وتوفير الخدمات الأساسية لأسرهم وتنمية المحافظة.
وقال لقد عانت محافظة أبين الكثير، ولا تزال تعاني حتى اليوم وقد آن الأوان لتوحيد الصفوف والكلمة، وأن نكون جميعاً صفاً واحداً فكلنا أبناء هذه المحافظة المعطاءة وكلنا تهمنا مصلحتها العليا وعلينا توحيد كافة جهود المجتمع في إطار مجتمعي يخدم قيادة السلطة المحلية في المحافظة والمديريات متسائلاً: كيف نجمع اليوم كل أبناء المحافظة على كلمة واحدة في وقت وحدت فيه جميع المحافظات كلمتها وهدفها؟" وشدد باعزب على أهمية القبول بالرأي والرأي الآخر مستنكراً استمرار الحديث عن العنصرية والمناطقية والحزبية في عام 2026 بينما العالم يخطو خطوات واسعة إلى الأمام، وتتعايش فيه جميع الشعوب بمختلف دياناتهم.
وأضاف الدكتور ياسر باعزب أن المحافظة تسير اليوم تحت قيادة حكيمة تخاف الله، قيادة صالحة وقادرة على التغيير نحو الأفضل واليوم نلمس عودة العمل والنظام المؤسسي وتفعيل مؤسسات الدولة وتقويتها في ديوان المحافظة والمكتب التنفيذي تلبية لتطلعات المواطنين في تحقيق الأمن والاستقرار والخدمات، وهي عملية تكاملية تتطلب مساندة المواطن لرجال الأمن لفرض السكينة العامة، فأبين لن تنهض إلا برجالها المخلصين والأشداء، مما يستوجب عدم تفويت هذه الفرصة التاريخية على المتربصين الذين يسعون لزعزعة الأمن والسكينة العامة ومن يخطئ في حق أبين أو يسيء إليها سنقول له لا، فقد آن الأوان ليرتفع صوت الحق لمواجهة أي خطأ أياً كان موقعه من رأس السلطة إلى أصغر موظف.
من محمد عبيد