تحت قيادة المدير العام الأستاذ/ مروان باقص، يواصل صندوق النظافة والتحسين في العاصمة زنجبار تحقيق نقلة نوعية في قطاع النظافة والخدمات البيئية، حيث تحولت محافظة أبين عقب عام من تولي مديرها إلى ورشة عمل متكاملة لاستعادة وجهها الجمالي وإظهار معالمها الحضارية بفضل الجهود المخلصة التي يبذلها "الجيش البرتقالي" بالأيادي السمراء برًا وبحرًا.
وتشهد محافظة أبين وبعض مديرياتها بداية حراكًا تنمويًا وبيئيًا واسعًا تقوده السواعد السمراء في "صندوق النظافة والتحسين"، والتي تسعى إلى استعادة الرونق الجمالي لعاصمة المحافظة زنجبار، ومن خلال خطط مدروسة وتوجيهات مباشرة، نجح الصندوق في تحويل التحديات البيئية إلى فرص للتحسين، عبر تعزيز المساحات الخضراء، وتأهيل الحدائق وأهمها ساحة الشهداء، التي أعاد لها أمجاد الماضي إلى الحاضر وضمان استمرارية العمل الميداني على مدار الساعة.
إنجازات نوعية ومشاريع تطويرية في بعض المديريات كخطوة أولية.
وبهذا الصدد رصد مجمل الاستعراضات لصندوق النظافة والتحسين بالمحافظة، وهي حزمة من الإنجازات الكبيرة التي تحققت خلال نهاية العام الماضي 2025 إلى يومنا هذا، تمثلت في تحسين نظافة الشوارع الرئيسية، وتطوير بعض الجولات وحديقة ساحة الشهداء، والتي تعتبر من أهم المشاريع والمتنفسات التي تشهدها المحافظة رغم التحديات، وتعزيز خدمات النظافة في الأحياء السكنية، إلى جانب رفع كفاءة فرق التشجير وتكثيف جهود التوعية البيئية. كما وضعت قيادة الصندوق خططًا تطويرية طموحة للعام 2027، تركزت على تحسين جودة خدمات النظافة في الأحياء السكنية، وتوسيع خطة النقل المباشر للنفايات، وتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص والمجتمع المحلي.
وعلى صعيد تعزيز الإمكانات التشغيلية، ناقش مجلس إدارة الصندوق مع المحافظ الدكتور مختار الرباش وتم رفع الأجور ومعالجة القضايا المالية للكادر في الصندوق وتوفير خدمة التطبيب وتوفير معدات وآليات جديدة، يشمل توريد الكثير من ضاغطات قمامة، وقلابات، إلى جانب توريد برميل قمامة والعديد من الاحتياجات.
ولم يقتصر دور الصندوق على المهام التقليدية لرفع المخلفات، بل امتد ليشمل ثورة في "هندسة الجمال"، فقد شملت المشاريع الأخيرة:
تأهيل الجولات وإعادة الحياة لعدد من المتنفسات والمنتزهات في بعض المديريات لتكون متنفسًا للعائلات.
تنفيذ حملات تشجير واسعة في الخطوط الرئيسية والجزر الوسطية، واستبدال التربة المتهالكة وزراعة شتلات زينة تتناسب مع مناخ المدينة.
التصميم الجمالي: إدخال لمسات فنية في قص وتشكيل الأشجار بما يضفي طابعًا حضاريًا على المظهر العام لعاصمة المحافظة زنجبار وبعض المديريات.
المشهد الحضري لأبين اليوم في تحسن ملحوظ حيث يتحول إلى لوحة بيئية بأيدي وطنية
وفي مشهد متجدد يعكس الوجه الحضاري لمحافظة أبين، تواصل قيادة صندوق النظافة والتحسين بأبين كتابة فصل جديد من فصول التطوير والجمال، حيث تتحول الشوارع والجولات إلى لوحات خضراء، وتستعيد الحدائق العامة بريقها كوجهة مفضلة للعائلات، في إطار خطة متكاملة تهدف إلى إعادة الحياة.
وأثناء تجول عدسة بالمحافظة رصدت مجمل خاطف من المشاريع المنجزة وأخرى قيد التنفيذ على أمل باستكمال ومواصلة نهضتها التنموية جنبًا إلى جنب السلطات والأيادي البيضاء، نبرز موجزها:
أعمال التشجير وتحسين المسطحات الخضراء.
إزالة الكثبان الرملية المتحركة طوال الخط الدولي الساحلي لتسهيل حركة النقل.
مشروع إنارة شوارع عاصمة المحافظة زنجبار الرئيسية والفرعية.
تأهيل أسواق الخضروات والأسماك وإعادة ترتيبها الحضاري.
وهناك أكثر من ثمانية مشاريع قيد التنفيذ خلال الأشهر الأخيرة القليلة.