لقي شخص حتفه وأُصيب آخر بجروح بالغة، اليوم، إثر غارة جوية نفذتها طائرة مسيّرة استهدفت تحركاً في منطقة بروم الواقعة إلى الغرب من ساحل محافظة حضرموت شرقي اليمن، وسط ترجيحات قوية بتبعية الاستهداف لعناصر تنتمي لتنظيم "القاعدة في جزيرة العرب".
وأفادت مصادر ميدانية بأن الضربة الجوية نُفّذت بدقة عالية في أطراف مديرية بروم ميفع الساحلية، حيث سمع دوي انفجار عنيف أعقبه تصاعد لأعمدة الدخان من موقع الاستهداف. وأكدت المصادر أنه تم نقل الجثة والمصاب من المكان وسط فرض طوق أمني مشدد، دون صدور بيان الرسمي يحدد هوية المستهدفين بدقة حتى اللحظة.
وتأتي هذه الضربة في ظل تحليق مكثف وطيران استطلاعي شهدته سماء المحافظات الشرقية والجنوبية خلال الأيام الماضية، حيث تستهدف الغارات الجوية — التي ترتبط عادةً بعمليات مكافحة الإرهاب الشريكة للولايات المتحدة — القادة الميدانيين والتحركات المشبوهة للتنظيم في المناطق النائية والجبلية.
وتسعى القوات الأمنية في حضرموت إلى تشديد قبضتها على الشريط الساحلي والمنافذ البرية لمنع إعادة تمركز العناصر المتطرفة، عقب الضربات المتتالية التي تلقتها قيادات التنظيم وأفقَدته الكثير من قدراته التنظيمية في المنطقة.