شهدت مديرية لودر انعقاد اللقاء التشاوري الموسع للصحفيين والإعلاميين في المنطقة الوسطى، برئاسة الدكتور ياسر باعزب، مدير عام مكتب الإعلام بمحافظة أبين، وبمشاركة عدد من الصحفيين والإعلاميين في مديريات المنطقة.
ويهدف اللقاء إلى تعزيز دور الإعلام في مساندة المقاتلين، ورفع مستوى الوعي المجتمعي، وتوحيد الجهود الإعلامية في مواجهة مليشيات الحوثي، وإبراز أهمية الخطاب الإعلامي المسؤول في دعم الجهود الوطنية وتعزيز صمود المجتمع.
وخلال اللقاء، أكد الدكتور ياسر باعزب أهمية اضطلاع الإعلاميين بمسؤولياتهم الوطنية في هذه المرحلة، والعمل على تقديم خطاب إعلامي مهني وواعٍ، يساند المقاتلين ويرفع المعنويات، ويسهم في تعزيز الوعي المجتمعي بأخطار مليشيات الحوثي ومشروعها الانقلابي.
وأشار إلى ضرورة توحيد الجهود الإعلامية، والابتعاد عن الشائعات والمعلومات غير الموثوقة، والتركيز على القضايا التي تعزز تماسك المجتمع وترفع مستوى الوعي، بما يخدم الأمن والاستقرار، ويدعم معركة استعادة مؤسسات الدولة.
كما شدد على أهمية استمرار اللقاءات والتنسيق بين الصحفيين والإعلاميين في المنطقة الوسطى، بما يسهم في بناء جبهة إعلامية فاعلة وقادرة على مواكبة الأحداث والتصدي للحملات الإعلامية المعادية بمهنية ومسؤولية.
من جانبه، أشاد مدير عام مديرية لودر، الأستاذ جمال علعلة، بالجهود التي يبذلها مدير عام مكتب الإعلام بمحافظة أبين، الدكتور ياسر باعزب، في تنظيم هذا اللقاء التشاوري، مؤكدًا أهمية الدور الذي يمكن أن يضطلع به الإعلام في تعزيز الوعي المجتمعي، ومساندة الجهود الوطنية، ورفع المعنويات، ونقل الحقائق بمهنية ومسؤولية، بما يسهم في تعزيز تماسك المجتمع ومواجهة مليشيات الحوثي.
فيما أكد مدير مكتب الإعلام مديرية لودر الاستاذ جهاد حفيظ على أهمية التكاتف ورص الصفوف وتوحيد الرسالة الإعلامية للوقوف إلى جانب المقاتلين من القوات المسلحة والأجهزة الأمنية
ومساندتهم ، وايجاد إعلام هادف وبناء والتصدي بحزم لكل الشائعات التي تبثها وسائل الإعلام التابعة المليشيات الحوثية ، شاكرا" لجهود قيادة مكتب الإعلام بمحافظة أبين ممثلة في الدكتور ياسر باعزب وتواجد في المواقف الاستثنائي
وتوحيده لجهود الإعلام والإعلاميين . مثنيا" على الحضور الفاعل والكبير في هذا اللقاء من قبل الصحفيين والإعلاميين والناشطين الفاعلين و المؤثرين .
وتخلل اللقاء التشاوري نقاشات مستفيضة من المشاركين، أكدت في مجملها أهمية توحيد الجهود الإعلامية، وتعزيز التنسيق بين الصحفيين والإعلاميين، والارتقاء بمستوى الخطاب الإعلامي، بما يسهم في رفع الوعي المجتمعي، ومساندة المقاتلين، وإبراز الحقائق، ومواجهة حملات التضليل الإعلامي لمليشيات الحوثي.
وأقر اللقاء التشاوري جملة من التوصيات، أبرزها:
- دعم جهود قيادة السلطة المحلية، والأجهزة الأمنية والعسكرية، والمقاتلين في مختلف الجبهات في مواقع الشرف والبطولة، والشخصيات الاجتماعية والقبيلة.وجهود المملكة العربية السعودية في دعم ومساندة اليمن في استعادة الدولة وإنهاء الإنقلاب .
- تشكيل غرفة عمليات إعلامية للمتابعة والرصد، تتولى متابعة الأخبار والمعلومات المتداولة، والتحقق من مصادرها، ورصد الشائعات والمعلومات المضللة، والتعامل معها إعلاميًا وفق الأطر المهنية.
- إنشاء منصات إعلامية توعوية وإرشادية عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بهدف نشر المعلومات الموثوقة، وتعزيز الوعي المجتمعي، وتقديم محتوى إعلامي هادف يخدم المجتمع.
- تعزيز التنسيق والتواصل بين إعلاميي المنطقة الوسطى، وتبادل المعلومات والخبرات، بما يسهم في توحيد الجهود الإعلامية ورفع كفاءة الأداء.
- العمل على إنتاج محتوى إعلامي توعوي يسلط الضوء على أهمية التماسك المجتمعي، ودعم الاستقرار، وتعزيز الوعي بمخاطر الشائعات وخطاب التحريض والكراهية.
- التأكيد على أهمية الالتزام بالمهنية الإعلامية، واحترام القواعد والأخلاقيات المنظمة للعمل الصحفي والإعلامي، والابتعاد عن نشر أي معلومات غير موثوقة أو مجهولة المصدر.
- تبني رسائل توعوية هادفة ومؤثرة، والحفاظ على التماسك الاجتماعي، ونبذ الخلافات السياسية، وتغليب المصلحة العامة على المصالح الخاصة.
وأكد اللقاء أن المرحلة الراهنة تتطلب إعلامًا مسؤولًا وواعيًا، قادرًا على مواكبة الأحداث ونقل الحقائق بمهنية، والإسهام في تعزيز الوعي المجتمعي والحفاظ على تماسك المجتمع واستقراره.
من مكتب إعلام أبين