آخر تحديث :الأربعاء-09 سبتمبر 2026-07:47م

اليمن.. معركة استعادة الدولة وتوحيد الصف الوطني

الأربعاء - 09 سبتمبر 2026 - الساعة 06:57 م

الشيخ تركي بن عبدالله الوادعي
بقلم: الشيخ تركي بن عبدالله الوادعي
- ارشيف الكاتب

يا أبناء اليمن الكرام.. يا أحفاد الأوس والخزرج وسبأ وحِمير.._


إن اللحظة التي نعيشها اليوم هي لحظة فارقة في تاريخ وطننا، لحظة فاصلة بين مشروع الدولة ومشروع الميليشيا، بين مشروع الخير والسلام والهداية والحرية والمواطنة، وبين مشروع الشر والكهنوت والعبودية والضلالة.


إن القوات المسلحة الباسلة بكل تشكيلاتها، المرابطة في ميادين الشرف والبطولة، دفاعاً عن العقيدة ثم الهوية اليمنية والعربية، تخوض اليوم معركة اليمن الكبرى، معركة استعادة الدولة، معركة استعادة اليمن، نيابة عن كل يمني.


إننا اليوم ندعوكم جميعاً، بكل فئاتكم وقبائلكم ومكوناتكم وأحزابكم ومناطقكم، إلى الاصطفاف خلف قيادتكم وقواتكم المسلحة والمقاومة صفاً واحداً، والقيام بواجب المساندة والدعم والمؤازرة والدعاء والكلمة بقدر الاستطاعة، فالمعركة معركة الجميع والنصر نصر للجميع.


وندعو الجميع إلى إدراك أن هذه المعركة ليست ثأراً ولا انتقاماً، بل هي معركة دفاع عن العقيدة ثم الهوية، واستعادة وطن سليب، ودولة صودرت، وشعب يرضخ تحت وطأة المليشيات الحوثية الإرهابية.


إننا ندعوكم جميعاً كلاً باسمه وصفته وموقعه إلى الوقوف صفا واحدا في وجه المشروع الإمامي الكهنوتي الذي أذاق اليمنيين الجوع والجهل والمرض والفقر، ومزق النسيج الاجتماعي، واستهدف العقيدة والهوية اليمنية.


إن اليمن لن يعود إلا بنصر الله عزوحل ثم بسواعد أبنائه جميعاً، ومساندة أشقائه، ولن تستعاد الدولة واليمن إلا بتظافر الجهود ؛ يدٌ تبني وتصلح وتمسح الجراح، ويدٌ تحمل السلاح لتحمي وتصد الإعتداء


فكونوا عوناً وسنداً لأبطالكم، كلٌ من موقعه: الطبيب في مشفاه، والمعلم في مدرسته، والخطيب على منبره، والتاجر بماله، والإعلامي بقلمه، وإذا دعت القيادة السياسية والعسكرية إلى النفير العام فالكل على أهبة الاستعداد للمشاركة جنبا إلى جنب مع القوات المسلحة بكل تشكيلاتها دفعا للصائل وحماية للعقيدة واستعادة للوطن والدولة.


نثمن عالياً تفاعل الشارع العربي الأصيل مع الشعب اليمني، كما نشيد بالالتفاف الكبير من جميع الأطياف اليمنية حول القيادة السياسية والعسكرية، وهذا هو طريق النجاح والتوفيق

قال الله تعالى: ﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا﴾ [آل عمران: 103]، وقال تعالى: ﴿وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ﴾ [الأنفال: 46]، وقال عز وجل: ﴿وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى﴾ [المائدة: 2]._


والله غالب على أمره وناصر لأوليائه، نعم المولى ونعم النصير.

وليكن شعارنا جميعاً:

#صنعاء_موعدنا.