تصدت القوات المسلحة اليمنية، في 12 سبتمبر 2026، لهجومين واسعين متزامنين شنتهما ميليشيات الحوثي على مواقع عسكرية جنوبي وغربي محافظة مأرب (جبهتي المشجح، الزور، ولعيرف)، كاسرةً التصعيد الأخطر منذ 2021.
وأكدت المصادر أن الدفاعات الجوية والمدفعية قضت على نحو 80% من المهاجمين، رغم محاولات الحوثي التسلل بسيارات مدنية مموهة.
• نفذت القوات الحكومية ضربات جوية دمرت تجمعات وأسلحة حوثية في مناطق المخا وذو باب على الساحل الغربي، عقب تقدم الحوثيين وسيطرتهم على المخا ومينائها ودخولهم جزيرة ميون.
• يعود التصعيد العسكري الحالي إلى التوتر الإقليمي المرتبط بالمواجهة بين إيران والولايات المتحدة، وتجديد التهديدات لحركة الملاحة في البحر الأحمر.
تصدت القوات المسلحة اليمنية لهجومين واسعين ومتزامنين شنتهما ميليشيات الحوثي على مواقع عسكرية جنوبي وغربي محافظة مأرب، كاسرة تصعيدا هو الأشد والأكثر حدة منذ عام 2021.
وأوضحت مصادر عسكرية للعربية/الحدث اليوم السبت أن قوات المنطقة العسكرية الثالثة تمكنت من إحباط المحاولة الهجومية الواسعة للميليشيات في جبهتي المشجح والزور في القطاع الغربي بالتزامن مع إفشال هجوم آخر استهدف جبهة "لعيرف" جنوبي المحافظة.
سيارات مدنية مموهة
كما أضافت المصادر أن الميليشيا الحوثية اعتمدت استراتيجية دفع الأنساق المتتابعة للتسلل عبر الخط الرئيسي الرابط بين محافظتي مأرب والبيضاء، كما لجأت الى استخدام سيارات مدنية مموهة لمباغتة النقطة الأمنية المتقدمة في النسق الدفاعي الأول.
وأكدت أن "الاستبسال الدفاعي للقوات الحكومية باسناد الطيران المسير والمدفعية أسفر القضاء على نحو 80% من العناصر الحوثية المشاركة في الهجوم، وتكبيد الميليشيا خسائر فادحة في العتاد والأرواح".