باتت مليشيات الحوثي على مشارف مضيق باب المندب الاستراتيجي عقب وصول قواتها إلى منطقة العمري، بالتزامن مع انسحاب القوات الحكومية اليمنية وتراجعها نحو منطقة خور عميرة بمحافظة لحج، الواقعة على بُعد نحو 90 كيلومتراً غربي العاصمة المؤقتة عدن.
وقالت مصادر ميدانية وإعلامية إن الساحل الغربي يشهد تطورات عسكرية وتحركات ميدانية متسارعة، حيث اندلعت اشتباكات عنيفة في محيط معسكر العمري بالقرب من مديرية ذباب، أفضت إلى تراجع القوات الحكومية باتجاه أطراف لحج وعدن لإعادة تمركزها.
وتكتسب منطقة العمري أهمية جيوستراتيجية بالغة لإشرافها المباشر على خطوط الملاحة الدولية في مضيق باب المندب؛ ويمثل انتقال العمليات العسكرية إلى هذه النقطة تحولاً ميدانياً بارزاً يهدد بتغيير موازين السيطرة والنفوذ على امتداد الشريط الساحلي للبلاد.