آخر تحديث :الأربعاء-09 سبتمبر 2026-06:22م
أخبار محلية

طلاب يدرسون في الساحة.. أزمة الفصول تخنق مدرسة عمار للبنين بالحوطة

طلاب يدرسون في الساحة.. أزمة الفصول تخنق مدرسة عمار للبنين بالحوطة
الأربعاء - 09 سبتمبر 2026 - 05:06 م بتوقيت عدن
- باب نيوز _ خاص

تواجه مدرسة عمار للبنين بمدينة الحوطة في محافظة لحج أزمة تعليمية متفاقمة جراء الازدحام الكبير في أعداد الطلاب والنقص الحاد في الفصول الدراسية، الأمر الذي دفع إدارة المدرسة إلى اللجوء لساحة المدرسة وتحويلها إلى مساحة تعليمية اضطرارية لاستيعاب الطلاب وضمان استمرار الدراسة.



وتكشف الدراسة في ساحة المدرسة حجم المعاناة التي يعيشها الطلاب والمعلمون، في ظل ارتفاع الكثافة الطلابية ومحدودية الفصول المتاحة، وهي ظروف لا تساعد على توفير بيئة تعليمية مناسبة، وتضع الطلاب أمام تحديات يومية قد تنعكس بصورة مباشرة على مستوى التحصيل الدراسي وجودة العملية التعليمية.



وبحسب إدارة مدرسة عمار للبنين، كانت المدرسة ضمن المدارس المستفيدة من مشروع مقدم من منظمة الأمم المتحدة للطفولة اليونيسف ، وكان من المنتظر أن يسهم المشروع في توفير احتياجات تعليمية ومعالجة جانب من مشكلة نقص الفصول التي تعاني منها المدرسة.



غير أن المشروع جرى تحويله لاحقا إلى مدرسة أسماء بمدينة الحوطة، دون أن تتضح لإدارة مدرسة عمار الأسباب التي أدت إلى تحويل المشروع، أو المعايير التي استند إليها القرار، في وقت كانت المدرسة تعول على المشروع للتخفيف من أزمة الازدحام المتفاقمة.



ويضع هذا الواقع الجهات المختصة أمام مسؤولية التدخل العاجل لمعالجة المشكلة، خصوصا أن تحويل ساحة المدرسة إلى مكان للدراسة لا يمكن أن يمثل حلا دائما، في ظل ما يحتاجه الطلاب من فصول مجهزة وبيئة آمنة ومستقرة تساعدهم على التعلم والتحصيل العلمي.



وناشدت إدارة مدرسة عمار للبنين السلطة المحلية ومكتب التربية والتعليم بمحافظة لحج، ومنظمة اليونيسف، والجهات والمنظمات الداعمة للقطاع التعليمي، سرعة الوقوف أمام احتياجات المدرسة والعمل على توفير فصول دراسية إضافية تسهم في تخفيف الكثافة الطلابية وإنهاء اضطرار الطلاب للدراسة في ساحة المدرسة.



كما دعت إدارة المدرسة إلى توضيح أسباب تحويل المشروع الذي كان مخصصا للمدرسة وإعادة النظر في احتياجاتها الفعلية، أو اعتماد مشروع بديل لإنشاء فصول إضافية، بما يضمن توفير بيئة تعليمية مناسبة للطلاب ويمنح المعلمين القدرة على أداء رسالتهم التعليمية في ظروف أفضل.



وتأمل إدارة المدرسة وأولياء أمور الطلاب أن تحظى هذه المناشدة باستجابة عاجلة من الجهات المختصة والمنظمات المعنية، وأن تترجم إلى خطوات عملية على أرض الواقع تنهي معاناة الطلاب، فاستمرار الدراسة في الساحة يعكس حاجة ملحة إلى معالجة أزمة الفصول قبل أن تتفاقم آثارها على العملية التعليمية ومستقبل الطلاب.

من عزت الحاوي