أشاد الصحفي زكي العاقل بالأداء الميداني للأستاذ سالم الوليدي، مدير عام كهرباء عدن، مشيراً إلى حجم المسؤولية الكبيرة التي يتحملها في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها منظومة الكهرباء، وما تواجهه الشبكة من أعطال وتحديات متراكمة.
وقال العاقل، في منشور له، إن الوليدي تمكن ـ من وجهة نظره ـ من التفوق على من سبقوه في إدارة المؤسسة، معتبراً أنه من أكفأ المديرين الذين مروا على كهرباء عدن، خصوصاً من خلال حضوره الميداني ومتابعته المباشرة لسير العمل.
وأشار إلى أن الوليدي لا يكتفي بالجلوس خلف مكتبه، بل يحرص على النزول المفاجئ والميداني إلى محطات التوليد وطوارئ الكهرباء ومواقع الأعطال، ويتابع عمليات الإصلاح عن قرب، في ظل تهالك أجزاء واسعة من الشبكة العامة وما تسببه من أعطال وانقطاعات متكررة.
وأضاف العاقل أن ما يميز مدير كهرباء عدن، بحسب وصفه، هو استمرارية حضوره ومتابعته للعمل في مختلف الأوقات، قائلاً:
هل شاهدتم مسؤولاً لا يكتفي بدوامه الرسمي بالجلوس على كرسي مكتبه المكيف، بل يخرج إلى كل مكان يمثل مؤسسة كهرباء عدن؟ تراه في الثامنة صباحاً في مكتبه، وتراه في الساعة الثانية فجراً يتجول من محطة إلى محطة .
واعتبر العاقل أن هذا الحضور الميداني يعكس ـ بحسب رأيه ـ حجم المسؤولية التي يتحملها الوليدي في إدارة واحدة من أكثر المؤسسات الخدمية حساسية في العاصمة عدن، في وقت يواجه فيه قطاع الكهرباء تحديات كبيرة تتطلب المتابعة المستمرة وسرعة التعامل مع الأعطال.
وواضح " أن مشكلة شبكة الكهرباء بعدن عميقة وذات أبعاد مختلفة لا يعلمها الكثير ، إلا أن المسؤول عندما يجد المتاح ولا ينتظر غيره وتجده صادقاً في نواياه للعمل لخدمة عدن وأهلها ، حينها فقط يحقق الانجاز ويشعر به المواطن بحد المتاح والممكن ، ونشيد فيه رغم معرفتنا بدهاليز الكهرباء وصعوبة ايجاد الحلول بل وأن هذا الملف لا يقل وعورةً عن ملف الأراضي.
نشيد فيها لأننا من خلال سماع شكاوي الكثير من المواطنين ومن ثم متابعتها نعيد الاستماع من المواطنين أنه تم حلها من قبل الوليدي ، وهذا ما حدث فعلاً في أغلب مناطق مديريات عدن.
واختتم الصحفي زكي العاقل منشوره برسالة تقدير للوليدي قائلاً:
فهل سيكون هناك مثله؟ نعم، أستاذ سالم الوليدي، أقولها بالفم المليان: لقد تغلبت على من سبقوك وأرهقت من سيأتي بعدك، فلك كل التحية والتقدير والاحترام فلقد اجتهدت وانجزت رغم المعوقات والتحديات وصعوبة الانجاز في هذا الملف الذي بات للعيان ملف ضغط وإفشال سياسي قبل أن يكون خدمي.
وتأتي هذه الإشادة في وقت تظل فيه قضية الكهرباء واحدة من أبرز الملفات الخدمية التي تشغل المواطنين في عدن، وسط مطالبات مستمرة بتحسين مستوى الخدمة، ومعالجة الأعطال، وتعزيز قدرات التوليد والشبكة بما يخفف من معاناة السكان.