في أجواء أخوية واجتماعية مميزة، شهدت حضرموت مراسم تنصيب الشيخ أنور صالح بن سالم باعباد منصبًا عامًا لمشايخ آل باعباد الأموية القرشية، خلفًا للشيخ عبدالقادر بن حسن بن عباس باعباد، وذلك بحضور واسع من المشايخ والشخصيات الاجتماعية والقبلية والأعيان، الذين توافدوا من مختلف مديريات محافظة حضرموت.
وجاءت مراسم التنصيب في مشهد يعكس عمق الروابط الأخوية والاجتماعية التي تجمع أبناء آل باعباد وأبناء حضرموت، وسط حضور عدد من الشخصيات الاعتبارية والمشايخ والمناصب والأعيان والشخصيات القبلية والاجتماعية، إلى جانب الأهل والأصدقاء ومحبي آل باعباد.
وشهدت المناسبة كلمات ومداخلات عبّرت عن التهاني والتبريكات للشيخ أنور صالح بن سالم باعباد بمناسبة توليه هذه المسؤولية الاجتماعية، متمنين له التوفيق والسداد في أداء مهامه، وأن يكون خير خلف لخير سلف، ومواصلة نهج أسلافه في خدمة المجتمع، وتعزيز قيم المحبة والتآخي والتواصل بين أبناء حضرموت.
وأكد الحضور أن هذه المناسبة تمثل محطة اجتماعية مهمة، تجسد مكانة آل باعباد ودورهم في المجتمع الحضرمي، وما يتمتع به مناصبهم ومشايخهم من احترام وتقدير، مشيدين بروح التوافق والتشاور التي رافقت مراسم التنصيب.
وفي ختام المناسبة، رُفعت أسمى عبارات التهاني والتبريكات للشيخ أنور صالح بن سالم باعباد، سائلين الله أن يعينه ويوفقه في مهامه، وأن يديم على حضرموت وأهلها الأمن والاستقرار، وأن تبقى مثل هذه المناسبات جسورًا للتواصل والتآخي والتلاحم الاجتماعي.
من مبارك بن سنكر