يتابع المهتمون، والكثير من أبناء وأهالي عدن، الجهود المبذولة من قيادة السلطة المحلية بالعاصمة عدن، برئاسة معالي وزير الدولة محافظ العاصمة عبد الرحمن شيخ، بشأن الرعاية المعلنة للأعراس الجماعية ضمن (الزواج الجماعي الأول للعاصمة عدن)، والذي انطلقت في مديرية صيرة حتى نهايته في كل مديريات العاصمة عدن.
وبحسب مصادر مطلعة ورسمية وشعبية، تتردد مشاعر ارتياح كبير بين الناس، لما تمثله مثل هذه الأعراس على الأوضاع النفسية للمواطنين، وهم يواجهون مشكلات مثقلة في الخدمات، تجاهد السلطات المحلية في المركز، وفي المديريات على إيجاد حلول لها، مع كل من يعنيهم الأمر في الحكومة، وفي القيادة السياسية.
واطلعت مختلف الوسائل والجهات الإعلامية، على الكلمة التي ألقاها وزير الدولة محافظ العاصمة عدن شيخ في العرس الجماعي لمديرية صيرة ، بما حملته من بشائر تطمين، أن السلطة المحلية بعدن، متمسكة بالدفاع عن تطلعات أبناء وأهالي عدن رغم التحديات، والتعقيدات المحيطة. وقال: (العرس الجماعي، هو إعلان فرحة في حياة أبنائنا وبناتنا، أملاً أن يشهد المستقبل القريب خلاصاً تدريجياً لمختلف أشكال المعاناة، وللمزيد من افراح ومصادر للرضى والسعادة) وقال: (وبشر الصابرين...!!).
ومن جانبه، قال الأستاذ محمد سعيد سالم وكيل قطاع الإعلام بالسلطة المحلية بعدن: (إن الأعراس الجماعية، التي يرعاها رئيس الوزراء الدكتور شائع الزنداني، هي عملية تضامنية مع جهود وزير الدولة محافظ عدن عبد الرحمن شيخ والسلطة المحلية، وأعضاء في الحكومة، (زهرة) تنبت من بين ركام الأزمات والحرب.
وأضاف: وهي ليست ملكاً لسلطة، أو حزب، أو جهة بعينها!! إنها عملية إنسانية لتسليم أبنائنا، إلى مستقرات حياتية، في ودائع الله!!
وقال الوكيل سالم: تعمل السلطة المحلية، برئاسة وزير الدولة محافظ العاصمة عدن شيخ ، ألا تظل أسيرة في (لعن الظلام وأن إيقاد شمعة هنا، وأخرى هناك، أفضل للناس، فالعمر هو الشيء الوحيد إذا زاد نقص!!)
ونوه الوكيل سالم إلى: أهمية نشر الثقافة القرآنية، في التوعية بما تحققه الأعراس الجماعية، من فوائد مجتمعية وأخلاقية على الأجيال، ومساندة المحتاجين، والفقراء، والمساكين، ولتعزيز التكافل الاجتماعي، وحث الأغنياء، القادرين، ورجال المال والأعمال، وغيرهم، على أن يكونوا جزءاً من هذا (الرفق الإنساني النبيل).
وختم الوكيل سالم، بتأكيد الشكر الذي وجهه الوزير المحافظ شيخ، إلى اللجنة المكلفة بالإعداد والتحضير للأعراس الجماعية (في الزواج الجماعي الأول بعدن)، وإلى كل اللجان التي تعمل بقياداتها وكوادرها دون كلل ، على صناعة (فرحة) يطلّ منها (نور) في حياة أبنائنا وبناتنا!!.