قال نائب رئيس هيئة التشاور والمصالحة مستشار رئيس مجلس القيادة الرئاسي، عبدالملك المخلافي، إن ما أوردته تقارير سعودية بشأن وجود تنسيق بين الحرس الثوري الإيراني ومليشيا الحوثي ومليشيات عراقية لتنفيذ اعتداءات ضد المملكة العربية السعودية، يعيد التأكيد على طبيعة المشروع الإيراني في المنطقة.
وأوضح المخلافي أن النظام الإيراني يقوم على مشروع عقائدي، قال إنه يعتمد على توظيف أذرع مسلحة في عدد من الدول العربية لنشر الفوضى ودعم الصراعات، مشيرًا إلى أن هذا النهج لم يتغير رغم مساعي التهدئة في المنطقة.
وأضاف أن طهران تواصل، وفقًا لتقديره، الاستعداد للتصعيد وإدارة الصراعات عبر حلفائها، معتبرًا أن مجرد التقارب معها لن يكون كافيًا لتغيير سلوكها في ظل استمرار النظام القائم ونهجه الحالي.
وأكد المخلافي أن التطورات الأخيرة تعكس، بحسب رؤيته، الحاجة إلى التعامل مع السلوك الإيراني باعتباره جزءًا من مشروع إقليمي مستمر، وليس مجرد تحركات منفصلة أو مؤقتة.