يتساءل اليمنيون متى تحتل الأزمة اليمنية ومن المسؤول عن تحرير اليمن وإعادة شكل الدولة الواحدة القوية ذات السيادة .
يجب أن يعي المواطن اليمني أن مشكلة اليمن ليست كما هي ظاهرة وأن اليمن تدار من غرف مغلقة لا تحكم محليًا وأن ماهو ظاهر اليوم هي سياسة تقسيم النفوذ بين الأطراف اليمنية المتصارعة .
التقسيم الداخلي للنفوذ يستمر حتى يتفق أصحاب القرار الدولي على شكل اليمن القادم من خلال إضعاف القوى المحلية وإجبارها على توقيع معاهدة دولية تخص بالدرجة الأولى الجانب الاقتصادي من الثروات والموقع الاستراتيجي الهام الذي سيسهم في استقرار الوضع عالميا هناك دول صناعية كبرى تحمل مشاريع ورؤى اقتصادية أعلنت عنها وسيتم الانتهاء منها مطلع العام 2030م منها دول إقليمية إضافة للدول الصناعية الكبرى ممثلة بالصين وامريكا .
الصراع الاسرائيلي والإيراني على الهيمنة على الشرق الأوسط والذي بدأت مؤشرات ذلك الصراع كل هذه التداعيات في المنطقة لن تتحقق إلا في بقاء الوضع اليمني كما هو التحرير المزعوم إعلاميا اليوم وعودة الحكومة إلى صنعاء هذا يعني إقامة دولة وجيش واقتصاد وسيادة واذا تحقق لا شك سيعيق ماهو مخطط له.
اليمن تمر بأصعب المراحل على مدى التاريخ القديم والحديث وهناك سيناريوهات عدة لمعالجة الأزمة اليمنية ضمن المشروع الدولي ولكن ليس في الوقت الحالي فيما يخص بشكل اليمن القادم السيناريو الأول دولة واحدة ذات
سيادة .
السيناريو الثاني دولتين جنوب وشمال
السيناريو الثالث دولة إتحادية من عدة أقاليم
بعد أن توقع الحكومة الحالية على معاهدة توضع الحكومة القادمة مقيدة ومكبلة ولا يحق لها التصرف والتهديد.
هناك خيوط لم يتم ربط أنسجتها فيما يتعلق بالمشهد اليمني هل ستكون لصالح المواطن اليمني ام أنها ستكون أكثر ضرر مما هو فيه اليوم وهل منهم على الساحة السياسية سيكون لهم دور في مرحلة إعادة اليمن أم ستظهر أسماء أخرى لإدارة المرحلة القادمة.
ننتظر لنرى من خلال المتابعات السياسية على الواقع.