قال عضو اللجنة العليا للمناقصات والمزايدات ووزير الإدارة المحلية السابق، عبدالرقيب فتح، إن التوسع العمراني في العاصمة المؤقتة عدن، وازدياد المباني والأحياء السكنية الجديدة، تزامن مع توجه العديد من المستثمرين إلى الاعتماد على الطاقة الشمسية كبديل لتوفير الكهرباء، الأمر الذي أسهم في تخفيف جزء من الأعباء التشغيلية على وزارة الكهرباء والمؤسسة العامة للكهرباء.
وأوضح فتح أن الاستخدام الواسع للألواح الشمسية يتيح فرصة أفضل لتنظيم قدرات التوليد وساعات التشغيل، بما يسهم في تحسين إدارة الخدمة الكهربائية، شريطة اتخاذ عدد من الإجراءات الإدارية الداخلية التي تعزز كفاءة أداء المؤسسة.
وأشار إلى أن من أبرز هذه الإجراءات تفعيل منظومة تحصيل الإيرادات، وتشديد الرقابة على الاستغلال الأمثل للمحروقات المخصصة لتوليد الطاقة، بما يحد من الهدر ويرفع كفاءة التشغيل.
وأكد فتح أن المؤسسة العامة للكهرباء، بالتنسيق مع السلطات المحلية، تمتلك القدرة على تنفيذ هذه الإجراءات، بما ينعكس إيجابًا على استقرار الخدمة وتحسين مستوى الأداء في العاصمة المؤقتة عدن.