آخر تحديث :الأربعاء-08 يوليو 2026-02:14م
أخبار محلية

بحضور وكيلة المرأة ومدير عام تريم.. الرناد تدشن مشروع "إبداع النخيل" لتمكين المرأة والحفاظ على الموروث الثقافي بتريم

بحضور وكيلة المرأة ومدير عام تريم.. الرناد تدشن مشروع "إبداع النخيل" لتمكين المرأة والحفاظ على الموروث الثقافي بتريم
الأربعاء - 08 يوليو 2026 - 01:13 م بتوقيت عدن
- باب نيوز _ خاص

برعاية وحضور الأستاذة عبير محمد الحضرمي، وكيلة محافظة حضرموت لشؤون المرأة، والأستاذ عبدالكريم يسلم بابطاط، مدير عام مديرية تريم رئيس المجلس المحلي، شهدت مدينة تريم، التدشين الرسمي لمشروع "إبداع النخيل" الذي يشمل أعمال الخوصيات، والذي تنفذه مؤسسة الرناد للتنمية الثقافية.


المشروع بتمويل كريم من صندوق الحماية الثقافية والمجلس الثقافي البريطاني، (بالشراكة مع وزارة الثقافة والإعلام والرياضة البريطانية)، وبالشراكة والدعم من شبكة "انتش" ومنظمة "تراث لأجل السلام" - إسبانيا، وذلك ضمن إطار المشروع الأم: "بناء الصمود: تمكين المجتمع المدني لحماية التراث في ظل النزاعات والتغير المناخي".


كما شارك في الفعالية، كوكبة من القيادات المحلية والإدارية والثقافية، أبرزهم: الأستاذة كفى بن علي جابر، المدير العام للإدارة العامة لتنمية المرأة بوادي وصحراء حضرموت، والأستاذة سامية التمور، مديرة إدارة المرأة بمديرية تريم، والأستاذ محمد باشعيب، مدير مكتب الشؤون الإجتماعية والعمل بمديرية تريم.


وخلال التدشين، استمعت الوكيلة عبير الحضرمي والمدير العام عبدالكريم بابطاط، ومعهما الحاضرون، إلى شرحٍ وافٍ ومفصل عن أهداف وآليات مشروع "إبداع النخيل" قدمه الأستاذ يعقوب مؤمن بامؤمن، مدير المشروع.


وأوضح بامؤمن، أن المشروع يسعى في جوهره إلى إحياء واحدة من أهم الحرف التقليدية التي ارتبطت بالهوية الحضرمية عبر التاريخ، وهي حرفة "الخوصيات" (صناعة سعف النخيل)، والعمل على تطويرها لتواكب المتطلبات الحديثة، مع ربط هذا الإرث العريق بفرص التنمية المستدامة والتمكين الاقتصادي.


وينقسم المشروع، إلى عدة مراحل تكاملية مصممة بعناية لضمان تحقيق أقصى استفادة للمشاركات، حيث يستهدف تدريب 20 إمرأة من المجتمع المحلي على الأعمال الخوصية من الموروث الثقافي للمدينة.


يحمل مشروع "إبداع النخيل" رسالة حضارية واقتصادية بالغة الأهمية؛ فهو لا يقتصر على كونه برنامجاً تدريبياً، بل يمثل جسراً يربط أصالة الماضي بطموح المستقبل فمن قلب تريم يبرهن المشروع على أن التراث الثقافي يمكن أن يكون رافداً حقيقياً للتنمية ومصدراً لصناعة فرص العمل والعيش الكريم للمرأة، مما يعزز من صمود المجتمع واستقراره في مواجهة التحديات الراهنة والتغيرات المناخية التي تهدد المعالم الحيوية والموروثات البيئية.


وقد أشاد الحاضرون بالجهود المبذولة من قِبل مؤسسة الرناد للتنمية الثقافية والجهات الداعمة، مؤكدين دعم السلطة المحلية الكامل لمثل هذه المبادرات النوعية التي تدمج بين تمكين المرأة والحفاظ على الهوية والثقافة الإرثية لمدينة تريم التاريخية.

حضر التدشين الاستاذ احمد باحماله رئيس المؤسسة والأستاذ أحمد الرباكي المدير التنفيذي والمهندس سليمان التميمي مدير المشاريع بالمؤسسة .


من إعلام السلطة المحلية بالمديرية