آخر تحديث :الإثنين-29 يونيو 2026-12:01ص
أخبار وتقارير

مصنع أكسجين زنجبار.. نموذج للمرافق الحيوية التي تعمل بلا موازنة تشغيلية

مصنع أكسجين زنجبار.. نموذج للمرافق الحيوية التي تعمل بلا موازنة تشغيلية
الأحد - 28 يونيو 2026 - 10:33 م بتوقيت عدن
- باب نيوز _ خاص
في ظل شح الإمكانيات وتحديات التمويل، يتحمل الأستاذ عبدالقادر باجميل، مدير الصحة العامة بمديرية زنجبار، مسؤولية مباشرة في إدارة أحد أهم المرافق الصحية في المحافظة.

الدور المحوري للإدارة


ومنذ توليه إدارة الصحة بالمديرية، حرص الأستاذ باجميل على تسيير عمل مصنع الأكسجين رغم شحة الموارد، عبر المتابعة الميدانية اليومية، وتنسيق جهود الطواقم الفنية، وتأمين الاحتياطي الاستراتيجي من الاسطوانات المعبأة. ويعد المصنع أحد الملفات التي يوليها أولوية قصوى، كونه يمثل شريان الحياة لعدد من المرافق الصحية في المحافظة.


أهمية حيوية: الأكسجين أساس العمل الصحي


يُعد الأكسجين الطبي عنصراً لا غنى عنه في أقسام الطوارئ، والعناية المركزة، وغرف العمليات، وأقسام الأطفال. وفي محافظة أبين، يضطلع مصنع الأكسجين بزنجبار بهذه المهمة، إذ يغطي احتياجات 6 مديريات بالكامل.


ويوضح الأستاذ باجميل: "المصنع يحتفظ دائماً باحتياطي من الاسطوانات المعبأة لمواجهة أي طارئ أو زيادة في الطلب. وهذه مسؤولية تشغيلية يومية تقع ضمن صميم عملنا".

تحديات تشغيلية: العمل في ظل انعدام الموازنة

كشف مدير الصحة العامة بمديرية زنجبار عن الوضع المالي للمصنع، مؤكداً أنه يعمل حالياً "بدون موازنة تشغيلية معتمدة".


وبيّن باجميل أن ذلك يؤثر على جانبين أساسيين: "أولاً: توفير مادة الديزل اللازمة لتشغيل المولدات والمصنع بصورة مستمرة. وثانياً: الوفاء بمستحقات وحوافز طواقم العمل، ومعظمهم من المتعاقدين والعاملين بنظام الأجر اليومي، وهم الركيزة الأساسية لاستمرارية الإنتاج".


مقترح فني: نحو حل مستدام

ولم يقتصر دور مكتب الصحة على عرض التحديات، بل قدم رؤية فنية لمعالجتها. وجه الأستاذ عبدالقادر باجميل مناشدة إلى المنظمات الدولية والجهات المانحة لدعم المصنع بـ منظومة طاقة شمسية متكاملة.


وأشار إلى أن "الطاقة الشمسية تمثل حلاً جذرياً ومستداماً، يضمن استمرارية عمل المصنع، ويقلل الاعتماد على كلفة الديزل المرتفعة وتذبذب مصادر التمويل".


واختتم باجميل: "المريض في مستشفيات أبين يعتمد بشكل مباشر على هذا المصنع، وتوقف عمله يعني توقف تقديم خدمة منقذة للحياة".