تتابع مؤسسة الناصر للتنمية بأسف بالغ ما آلت إليه بطولة الوفاء، والتي كانت تهدف إلى جمع أبناء عدن تحت مظلة الرياضة وتعزيز روح التنافس الشريف بين الأندية، بعيدًا عن أي تجاذبات أو حسابات ضيقة.
لقد بذلت المؤسسة كل ما بوسعها لإنجاح البطولة، ووفرت مختلف أشكال الدعم اللوجستي والفني والمالي للأندية المشاركة، إيمانًا منها بأهمية إعادة النشاط الرياضي وخلق فرص حقيقية للشباب والرياضيين لإبراز مواهبهم وتطوير قدراتهم.
وإذ تعبر المؤسسة عن استغرابها الشديد من المواقف التي أدت إلى إفشال البطولة، فإنها ترى أن ما جرى جاء نتيجة ضغوط وتدخلات ذات أبعاد سياسية لا تمت للرياضة بصلة، وهو أمر يتعارض مع الرسالة السامية التي وجدت الرياضة من أجلها، ويضع مصالح الشباب والرياضيين في آخر سلم الأولويات.
كما تؤكد المؤسسة أن استمرار حرمان أندية عدن من المشاركة المنتظمة في المنافسات والبطولات المختلفة قد تسبب على مدى سنوات في ضياع فرص كبيرة أمام جيل كامل من اللاعبين، الذين كان من الممكن أن يمثلوا مستقبل الرياضة في المدينة والوطن، لولا حالة التهميش والإقصاء التي عانت منها الأندية والرياضيون.
وتدعو مؤسسة الناصر للتنمية كافة الجهات الرياضية والمسؤولين والمهتمين بالشأن الرياضي إلى تحييد الرياضة عن الصراعات والخلافات، والعمل المشترك من أجل حماية حق الشباب في المنافسة والتطور، وفتح المجال أمام الأندية للقيام بدورها الطبيعي في خدمة المجتمع وتنمية المواهب.
كما تعبر مؤسسة الناصر للتنمية عن بالغ اعتذارها وأسفها لشباب وأندية عدن الرياضية التي كانت تترقب إقامة بطولة الوفاء بشغف كبير، باعتبارها فرصة طال انتظارها لعودة النشاط التنافسي وإبراز المواهب الكروية التي حُرمت لسنوات طويلة من حقها الطبيعي في المشاركة والتطور. وتؤكد المؤسسة أنها تشعر بحجم خيبة الأمل التي أصابت اللاعبين والأجهزة الفنية والجماهير الرياضية جراء تعثر إقامة البطولة رغم اكتمال كافة الترتيبات والتجهيزات اللازمة لإنجاحها
صادر عن: مؤسسة الناصر للتنمية