عُقد بمدينة تريم لقاء رسمي برئاسة مدير عام مديرية تريم الأستاذ عبدالكريم يسلم بابطاط، لمناقشة البلاغات الواردة من عدد من النحالين بشأن تسجيل حالات تسمم ونفوق في بعض طوائف النحل، وما تسببت به من خسائر وأضرار لحقت بالمناحل في عدد من مناطق المديرية.
وضم اللقاء مدير مكتب الزراعة والري والثروة السمكية بمديرية تريم المهندس لطفي باجهام، ومدير مكتب الصناعة والتجارة بالمديرية الأستاذ عبدالله بن عبيدون، ومدير إدارة الصحة والحجر البيطري بوادي وصحراء حضرموت الدكتور صالح الحداد، ورئيس جمعية النحالين بمديرية تريم الأستاذ خالد التميمي.
واستعرض المشاركون خلال اللقاء البلاغات المقدمة من النحالين، والتي أشارت إلى الاشتباه بوجود علاقة بين حالات التسمم والنفوق واستخدام أحد أنواع السكر المستورد المستخدم في تغذية النحل، وما ترتب على ذلك من أضرار أثرت على عدد من المناحل والثروة النحلية بالمديرية.
وناقش اللقاء الإجراءات اللازمة للتعامل مع هذه البلاغات والتحقق من أسبابها بصورة علمية وفنية، حيث تم الاتفاق على تنفيذ نزول ميداني إلى مواقع الإصابات والمعاينة المباشرة للحالات المتضررة، وأخذ عينات من النحل ومواد التغذية المستخدمة وإرسالها إلى المختبرات العامة للصحة المركزية لإجراء الفحوصات والتحاليل المخبرية اللازمة.
ويهدف هذا الإجراء إلى التحقق من الأسباب الحقيقية وراء حالات النفوق والتسمم، والوصول إلى نتائج دقيقة تستند إلى الأدلة العلمية والتقارير الفنية المعتمدة، بما يسهم في حماية الثروة النحلية والحفاظ على مصالح النحالين.
وأكد المجتمعون أهمية عدم التسرع في إصدار الأحكام أو الاستنتاجات قبل ظهور نتائج الفحوصات المخبرية الرسمية، مشددين على ضرورة أن تستند أي إجراءات أو قرارات لاحقة إلى النتائج العلمية التي ستكشف عنها الجهات المختصة.
كما دعوا جميع النحالين ومربي النحل إلى التعاون مع الفرق المختصة وتزويدها بالمعلومات والبيانات المطلوبة، بما يسهم في تسهيل أعمال الرصد والتحقق والوصول إلى المعالجات المناسبة، حفاظاً على هذا القطاع الحيوي الذي يمثل أحد الموارد الاقتصادية المهمة للعديد من الأسر في مديرية تريم ووادي حضرموت.
من إعلام السلطة المحلية