نعى الأخ أحمد قاسم عبدالله، رئيس الهيئة العامة لرعاية أسر الشهداء ومناضلي الثورة اليمنية، المناضل والشخصية الوطنية المعروفة الأستاذ أنيس حسن يحيى، الذي توفي صباح اليوم في العاصمة المصرية القاهرة، بعد حياة حافلة بالعطاء والنضال وخدمة الوطن .
وأوضح أحمد قاسم عبدالله أن الفقيد يعد من القيادات السياسية البارزة في تاريخ الحركة الوطنية اليمنية، حيث تخرج من دراسته الجامعية في جمهورية مصر العربية، وأسهم مع كوكبة من رفاقه في تأسيس حزب الطلبعة الشعبية لمناهضة الاحتلال البريطاني لجنوب الوطن، ونال شرف المشاركة إلى جانب مختلف الفصائل الوطنية في الكفاح الوطني حتى تحقيق الاستقلال الوطني الناجز في الثلاثين من نوفمبر عام 1967م .
وأشار إلى أن الفقيد لعب دوراً فاعلاً في مطلع عهد الدولة الوطنية، إلى جانب رفيق دربه المناضل عبدالله عبدالرزاق باذيب، الأمين العام لحزب اتحاد الشعب الديمقراطي، في الإعداد والتحضير لانعقاد المؤتمر التأسيسي للتنظيم السياسي الموحد الذي ضم الجبهة القومية والحزبين المذكورين، وأسهم في ترسيخ دعائم العمل السياسي والتنظيمي في تلك المرحلة المهمة من تاريخ الوطن .
وأضاف أن الفقيد، وبفضل كفاءته وخبرته في مجال التخطيط والتنمية الاقتصادية، تقلد عدداً من المناصب الحكومية، من أبرزها وزيراً للاقتصاد والصناعة والثروة السمكية في عهد جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية، حيث قدم إسهامات وطنية بارزة في خدمة التنمية وبناء مؤسسات الدولة .
وعبر أحمد قاسم عبدالله عن بالغ الحزن والأسى برحيل هذه الهامة الوطنية، مشيداً بمناقب الفقيد وسيرته النضالية والوطنية الحافلة بالعطاء .
وفي ختام التعزية، رفع أصدق مشاعر العزاء والمواساة إلى نجله باسل أنيس حسن يحيى، وإلى أفراد أسرته الكريمة كافة، وإلى رفاقه وقيادات وقواعد الحزب الاشتراكي اليمني داخل الوطن وخارجه، سائلاً الله العلي القدير أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنه فسيح جناته، ويلهم أهله وذويه ومحبيه الصبر والسلوان، إنا لله وإنا إليه راجعون .