استقبل مكتب تنسيق الأعمال المتعلقة بالألغام (YMACC) في العاصمة المؤقتة عدن، رئيس قسم تنسيق الجهود الإنسانية في مجال الأعمال المتعلقة بالألغام للأغراض الإنسانية، حيث عقد مدير المكتب لقاءً مطولًا مع السيد (ليون فيزاجي)، رئيس قسم تنسيق الجهود الإنسانية التابع لمكتب المبعوث الأممي إلى اليمن.
وناقش اللقاء جملة من الأعمال والإجراءات الممكن التدخل فيها، إلى جانب جهود التنسيق والتسهيل، والظروف والتحديات القائمة والمتوقعة أثناء تنفيذ الخطط والمشاريع، ودور البرنامج الوطني اليمني وسبل الإسهام في تعزيز أدائه وتكثيف حضوره على المستويين المحلي والدولي.
وفي مستهل الاجتماع، رحّب اللواء فضل محمد عبيد غرامة، مدير مكتب التنسيق، بالسيد (ليون فيزاجي) ومرافقيه، مشيدًا بأدواره السابقة في هذا المجال ودعمه للأنشطة الإنسانية، ومهنئًا إياه بتوليه مهام جديدة مع المبعوث الدولي إلى اليمن، متمنيًا له التوفيق في أداء مسؤولياته. وأكد أن علاقة العمل السابقة أرست أساسًا مناسبًا للتعاون المستقبلي في مجالات التنسيق والتسهيل والشراكة والمناصرة، والإسهام في تأمين الطرق والمعابر القائمة وغيرها.
من جانبه، استعرض السيد (ليون فيزاجي) رؤيته بشأن متابعة إنجاز الأعمال والأنشطة السابقة لصالح البرنامج الوطني عمومًا، ومكتب التنسيق والمركز التنفيذي، مؤكدًا حرصه على تقديم الدعم الممكن والمساهمة في إيصال رسالة اليمن إلى المانحين والجهات الأممية الداعمة. كما تطرق إلى توجهات بعض تلك الجهات، وأهمية تكرار اللقاءات معها للتعرف على فرص الدعم المتاحة والاشتراطات المطلوبة، بما يسهم في تحقيق الأهداف الإنسانية، خصوصًا فيما يتعلق بالحد من مخاطر الألغام والذخائر غير المنفجرة والعبوات الناسفة والمخلفات الخطرة الناتجة عن الحرب.
وأشار إلى أهمية إشهار الاستراتيجية الوطنية باعتبارها أداة أساسية في جذب دعم الدول والجهات المانحة، مؤكدًا الحاجة الملحة لتعزيز الدعم الأممي لليمن، الذي يُعد من أكثر الدول تلوثًا بمخلفات الحروب. كما أكد احترام الجانب الأممي لقرار اليمن بإعادة تأسيس اللجنة الوطنية للتعامل مع الألغام كسلطة وطنية مختصة، مشيرًا إلى احترام الهيكلية التي تعتمدها السلطات الوطنية في هذا المجال.
بدوره، شدد اللواء فضل محمد عبيد غرامة على أهمية تكثيف جهود المناصرة، منوهًا بدور الإعلام الوطني في نشر أنشطة البرنامج على نطاق واسع، بما يسهم في إيصال الرسائل الإنسانية إلى المجتمع الدولي، والاستفادة من خبرات السيد ليون وفريقه.
وفي ختام الاجتماع، عبّر مدير مكتب التنسيق عن شكره وتقديره للسيد (ليون فيزاجي) على جهوده الحالية والسابقة، معربًا عن تطلعه إلى استئناف ما تم التوافق بشأنه، مرحبًا بأي دعم تقني أو مادي لصالح البرنامج، واستعادة الدعم الأممي المتوقف منذ عام 2023. كما أكد أهمية عقد لقاءات قادمة بحضور رئيس اللجنة الوطنية للتعامل مع الألغام.
حضر اللقاء محمد شليل، مدير العمليات، والأستاذ عبدالله السقاف، ضابط التنسيق والشراكة، وعدد من المختصين في مكتب التنسيق.
من انتصار عبدالجليل