آخر تحديث :الخميس-30 أبريل 2026-06:01م
أخبار وتقارير

جلسة علمية بكلية البنات لتعزيز الوعي الصحي والمهارات التواصلية

جلسة علمية بكلية البنات لتعزيز الوعي الصحي والمهارات التواصلية
الخميس - 30 أبريل 2026 - 04:16 م بتوقيت عدن
- باب نيوز/خاص


في إطار تعزيز الأنشطة الأكاديمية والتوعوية التي تسهم في تنمية مهارات الطالبات ورفع وعيهن الصحي والمهني، نظّمت جمعية اللغة الإنجليزية بكلية البنات، بالتنسيق مع عمادة الكلية، جلسة علمية نقاشية متميزة بعنوان:

“Beyond Diagnosis: Communication Skills and a Healthy Lifestyle”

«ما وراء التشخيص: مهارات التواصل ونمط الحياة الصحي» وذلك صباح يوم أمس الأربعاء الموافق 29 أبريل، بإشراف رئيس قسم اللغة الإنجليزية الدكتور حسين العيدروس.


استُهلّت الفعالية بكلمة ترحيبية ألقاها الدكتور يحيى أمين، نائب العميد للشؤون الأكاديمية والدراسات العليا، أكد فيها أهمية هذه المبادرات النوعية في ربط المعرفة الأكاديمية بالواقع العملي، وتعزيز مهارات التواصل لدى الطالبات في المجالات الصحية والمهنية. كما شهدت الجلسة حضور الدكتورة نجيبة عبدالله معياد، نائب العميد لشؤون الطالبات، إلى جانب تنظيم مميز من قبل جمعية اللغة الإنجليزية بقيادة الأستاذة خديجة باسلامة.


واستضافت الجلسة القابلة البريطانية شيرين يونس، التي قدّمت تجربة إنسانية ومهنية ثرية، استعرضت خلالها رحلتها من المملكة المتحدة إلى حضرموت، وتحديدًا مدينة تريم، حيث أسهمت هذه المشاركة في خلق أجواء تفاعلية قائمة على التقارب الثقافي وتعزيز الاهتمام لدى الحاضرات.


وفي مداخلة علمية ثرية، أكدت الدكتورة خديجة على الدور المحوري للمرأة باعتبارها حجر الأساس في بناء الأسرة والمجتمع، موضحةً أن الصحة النفسية والجسدية للمرأة تنعكس بشكل مباشر على استقرار المجتمع وتقدمه. كما شددت على أهمية تبني أنماط حياة صحية، لا سيما الانتظام في النوم وتجنب الضغوط الذهنية، بما يسهم في إعداد جيل متوازن وقادر على العطاء.


من جانبها، تناولت القابلة شيرين يونس، استنادًا إلى خبرتها العملية، أسس الرعاية الصحية للحوامل، مؤكدةً أن التغذية السليمة تمثل أسلوب حياة مستدام وليس إجراءً مرحليًا، لما لها من أثر بالغ في تعزيز صحة الأم ونمو الجنين. كما ناقشت آليات التعامل مع الممارسات التقليدية المرتبطة بالرعاية الصحية، مشيرةً إلى أهمية تقديم الإرشادات الطبية بأسلوب علمي مقنع يراعي الخصوصية الثقافية للمجتمع، مع تفضيلها البدء بالعلاجات الطبيعية قبل اللجوء إلى التدخلات الدوائية عند الإمكان.


وقد شهدت الجلسة تفاعلًا لافتًا من قبل طالبات الكلية وكلية المجتمع، حيث طُرحت العديد من التساؤلات التي عكست وعيًا متقدمًا، لا سيما فيما يتعلق بمهارات التواصل المهني في البيئات الصحية، وكيفية التعامل مع التحديات الميدانية والأخطاء التواصلية المحتملة.


واختُتمت الفعالية بالتأكيد على أهمية التكامل بين المصطلحات الإنجليزية التخصصية والخبرات التطبيقية، بما يعزز من كفاءة الطالبات ويؤهلهن للاندماج بفاعلية في سوق العمل، ويجعل من هذه الورشة تجربة تعليمية متميزة تجمع بين البعد الأكاديمي والتطبيقي.