أدانت رابطة أسر ضحايا الاغتيالات جريمة اغتيال الدكتور عبد الرحمن الشاعر، رئيس مجلس إدارة مدارس النورس، التي وقعت صباح السبت في مديرية المنصورة بالعاصمة المؤقتة عدن، واصفةً الحادثة بأنها امتداد لسلسلة استهداف طالت الكفاءات الوطنية والشخصيات المجتمعية منذ عام 2015.
وأكدت الرابطة، في بيان صادر عنها، أن الجريمة تمثل تصعيدًا خطيرًا يهدد أمن المجتمع واستقراره، مجددةً مطالبها بفتح تحقيق شفاف وشامل يكشف جميع المتورطين في عمليات الاغتيال، بما في ذلك المخططون والممولون، وتقديمهم للعدالة دون تأخير.
كما أدانت الرابطة محاولة اغتيال الشيخ نايف المحثوثي، إمام وخطيب مسجد عثمان في منطقة إنماء بعدن، معتبرةً أن استمرار مثل هذه الأعمال يعكس وجود مخططات منظمة تستهدف نشر الفوضى وتقويض السلم الاجتماعي.
وأشارت إلى أن عدد ضحايا الاغتيالات في عدن منذ أواخر عام 2015 تجاوز 250 شخصًا، معظمهم من الكفاءات التربوية والدينية والمجتمعية، ما يستدعي موقفًا حازمًا من الجهات المختصة لوضع حد لهذه الجرائم.
ورحّبت الرابطة بعملية ضبط خلية متورطة في تنفيذ اغتيالات داخل عدن، معتبرةً ذلك خطوة إيجابية ينبغي أن تتبعها إجراءات تحقيق جادة تكشف كافة خيوط الشبكة الإجرامية وتضمن محاسبة المسؤولين عنها.
وشددت الرابطة على أن تحقيق العدالة وكشف الحقيقة يمثلان السبيل الوحيد لإنهاء معاناة أسر الضحايا، داعيةً الجهات الأمنية والقضائية إلى مضاعفة الجهود، وتعزيز التنسيق لملاحقة الجناة.
كما دعت مختلف القوى السياسية والمجتمعية ووسائل الإعلام إلى دعم جهود ترسيخ الأمن وسيادة القانون، ونبذ خطاب الكراهية والتحريض، والعمل المشترك لحماية المجتمع من مخاطر العنف والاغتيالات.