أدان الأمين العام للجبهة الثالثة تمازج، رحيل جمعة العوم، بأشد العبارات الهجوم الذي استهدف المدنيين في مدينة أم دخن بوسط دارفور، والذي نُفذ بواسطة طائرات مسيّرة يوم الثلاثاء 21 أبريل 2026، وأسفر عن مقتل 20 مدنياً وإصابة 17 آخرين بجروح متفاوتة. ووصف العوم الحادثة بأنها “جريمة بشعة” تمثل تصعيداً خطيراً وممنهجاً يستهدف المناطق الآمنة، معتبراً أنها تشكل انتهاكاً صارخاً للقوانين والأعراف الدولية والإنسانية.
وحمل العوم ما وصفه بـ“جيش الحركة الإسلامية” المسؤولية الكاملة عن الهجوم، مشيراً إلى أن استهداف المدنيين يعكس نهجاً قائماً على العنف وترويع الأبرياء، خاصة بعد تعثر تحقيق مكاسب ميدانية. وأضاف أن استخدام الطائرات المسيّرة في قصف مناطق مأهولة بالسكان يكشف عن طبيعة هذا التصعيد وخطورته على الوضع الإنساني في الإقليم.
وأعرب الأمين العام عن خالص تعازيه لأسر الضحايا وتمنياته بالشفاء العاجل للمصابين، مؤكداً تضامن الجبهة مع سكان أم دوخون وعموم إقليم دارفور. كما دعا المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية والإنسانية إلى التحرك العاجل لوقف هذه الانتهاكات، وفتح تحقيقات مستقلة وشفافة لمحاسبة المسؤولين، مشدداً على التزام الجبهة بمواصلة العمل مع القوى الوطنية لإنهاء الحرب وبناء سودان قائم على الحرية والسلام والعدالة.