عقدت ، اليوم، ورشة عمل بعنوان "حوادث الطرقات في تريم بين أمانة الدين وصرامة القانون والمسؤولية المجتمعية", نظمتها السلطة المحلية وإدارة الأمن والشرطة بمديرية تريم، بتمويل من جمعية نبراس، وبالتعاون مع مؤسسة الرناد للتنمية الثقافية.
وناقشت الورشة التي حضرها وكيل محافظة حضرموت لشؤون مديريات الوادي والصحراء الاستاذ جمعان باربّاع، ثلاثة محاور رئيسية شملت الجانب الديني تحت عنوان "القيادة مسؤولية شرعية وحفظ الأرواح عبادة"، بهدف ترسيخ القيادة المسؤولة وتعزيز الأخلاق المرورية، إضافة إلى المحور القانوني المتعلق بالمسؤولية القانونية لحوادث السير، والمحور الأمني الذي تناول الحوادث المرورية بوصفها أرقاماً تقود إلى طريق الموت، قدمها نخبة من المختصين.
وفي افتتاح الورشة، أشار مدير عام مديرية تريم، الأستاذ عبدالكريم بابطاط، إلى أن أسباب حوادث السير ضعف الوعي المروري وثقافة السلامة لدى شريحة واسعة من الشباب، إلى جانب الجهل بقواعد وأنظمة المرور التي وجدت أساساً لحماية الأرواح وضمان سلامة مستخدمي الطريق .
ودعا مدير عام المديرية إلى إعادة تفعيل إصدار رخص القيادة من إدارة المرور بالمديرية كما كان معمولاً به سابقاً، لما لذلك من دور في رفع مستوى الوعي المروري وتعزيز الالتزام بالإجراءات القانونية، وتمكين الشباب من اكتساب المعرفة المرورية الصحيحة .. مؤكدا أن المسؤولية في الحد من الحوادث المرورية مسؤولية مشتركة بين الأسرة والمدرسة والجهات المختصة والمجتمع، لافتاً إلى أن الدين يحث على حفظ النفس، والقانون يفرض النظام، فيما يقع على المجتمع دور أساسي في التوعية والإصلاح.
وأثريت الورشة التي حضرها مستشار محافظ حضرموت الاستاذ سقاف الكاف، ومدير إدارة شرطة السير بمديريات وادي حضرموت والصحراء العقيد فائز العامري ، وعدد من القيادات الأمنية والشخصيات الاجتماعية والمهتمين ، بالمداخلات الهادفة، حول أهمية تعزيز التوعية المرورية، وتفعيل دور الجهات المختصة في تنظيم السير، وتشديد الرقابة على المخالفين، بما يسهم في الحد من الحوادث المرورية والحفاظ على الأرواح والممتلكات.
وكالة الأنباء اليمنية سبأ مكتب سيئون