يعد الشيخ خالد الدحبي واحد من الشخصيات الاجتماعية والقبلية التي تركت بصمات واضحة في مختلف القضايا المجتمعية حيث ارتبط اسمه بمواقف مشرفة في الصلح وإصلاح ذات البين وهي أدوار تتطلب حكمة وصبر وقدرة على احتواء الخلافات وتغليب صوت العقل.
لقد برز الشيخ خالد الدحبي خلال الفترة الماضية كأحد الوجاهات التي تسهم بفاعلية في معالجة النزاعات مستند إلى رصيد من الثقة الاجتماعية والعلاقات الواسعة التي مكنته من تقريب وجهات النظر بين المتخاصمين والسعي نحو تحقيق التماسك الاجتماعي ونبذ الفرقة.
ومن أبرز مواقفه الجهود الكبيرة التي بذلها في معالجة قضية القتل التي شهدتها منطقة الرواء حيث كرس عام كامل من المتابعة والسعي مقدماً من ماله ووقته وجهده حتى تكللت مساعيه بالنجاح وتمكنت جهوده من إقناع أولياء الدم بالتنازل وإعلان الصفح والعفو في موقف إنساني مهيب عكس القيم الأصيلة للمجتمع.
ولا يقتصر دور الشيخ خالد الدحبي على هذه القضية فحسب بل يواصل حضوره الدائم في مختلف القضايا الاجتماعية حيث يعرف بسعيه المستمر لرأب الصدع وإخماد الفتن واضعاً مصلحة المجتمع فوق كل اعتبار ومؤكداً أن التماسك الاجتماعي هو الركيزة الأساسية لاستقرار أي مجتمع.
إن مثل هذه النماذج تمثل قيمة حقيقية في المجتمع لما تقوم به من أدوار نبيلة تعزز روح التسامح والتآخي وتؤكد أن الحكمة والتدخل الإيجابي يمكن أن يصنع فارق كبير في حياة الناس.