أدانت جبهة النضال الشعبي السوداني، بأشد العبارات، ما وصفته بـ"المجزرة المروعة" التي وقعت في سوق الجمارك بمدينة الجنينة بولاية غرب دارفور، إثر هجوم بطائرة مسيّرة استهدف مدنيين عُزّل يوم الأحد 12 أبريل 2026.
وأفادت الجبهة، في بيان صحفي على لسان ناطقها الرسمي سليمان محمد هداي عيساوي ، أن الهجوم أسفر عن مقتل 9 مواطنين وإصابة 12 آخرين، معتبرةً أن الاستهداف المباشر للأسواق يعكس نهجاً "دموياً وممنهجاً" في استهداف المدنيين ومصادر رزقهم، بهدف بث الرعب وزعزعة الاستقرار، في انتهاك واضح للقانون الدولي الإنساني.
ونعت الجبهة ضحايا الحادث، معربةً عن خالص تعازيها لأسرهم وذويهم، ومؤكدة تضامنها الكامل مع الجرحى والمصابين، متمنية لهم الشفاء العاجل. كما حمّلت ما وصفته بـ"جيش جماعة الإخوان المسلمين" المسؤولية الكاملة عن الحادث، مشددة على أن استهداف المناطق المدنية يرقى إلى جرائم ضد الإنسانية تستوجب المساءلة.
ودعت الجبهة المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية والإنسانية إلى التدخل العاجل لوقف ما وصفته بالانتهاكات، والعمل على حماية المدنيين في السودان، إلى جانب فتح تحقيقات مستقلة وشفافة لمحاسبة المسؤولين عن الهجوم.
كما ناشدت جميع القوى الوطنية توحيد الصفوف لمواجهة هذه الانتهاكات، والعمل على ترسيخ دولة القانون والعدالة، مؤكدة أن الصمت إزاء مثل هذه الجرائم لم يعد مقبولاً، وأن التحرك العاجل بات ضرورة ملحّة.