يشكو منتسبو وزارة الدفاع ووزارة الداخلية من تأخر صرف رواتبهم منذ ثلاثة أشهر متتالية، تشمل يناير وفبراير ومارس، في ظل ظروف معيشية صعبة وتحديات اقتصادية متفاقمة تشهدها البلاد.
وأفاد عدد من الجنود والضباط أن انقطاع الرواتب أثّر بشكل مباشر على قدرتهم في تلبية احتياجات أسرهم الأساسية، مؤكدين أن الكثير منهم بات يواجه أوضاعًا إنسانية قاسية نتيجة هذا التأخير المستمر.
وأشاروا إلى أن غياب أي توضيحات رسمية حول أسباب تأخر الرواتب زاد من حالة القلق والاستياء في أوساطهم، مطالبين الجهات المعنية بسرعة التحرك وصرف المستحقات المتأخرة، ووضع حلول جذرية تضمن انتظام صرف الرواتب خلال الفترة القادمة.
وتأتي هذه الأزمة في وقت تتزايد فيه الأعباء المعيشية على المواطنين، ما يضاعف من معاناة منتسبي المؤسستين العسكرية والأمنية، الذين يعتمدون بشكل أساسي على رواتبهم كمصدر دخل وحيد.