آخر تحديث :الثلاثاء-31 مارس 2026-02:52م
أخبار محلية

تحذيرات بيئية في أبين من "صيد الشبح" ضمن نشاط توعوي مشترك لحماية الثروات البحرية

تحذيرات بيئية في أبين من "صيد الشبح" ضمن نشاط توعوي مشترك لحماية الثروات البحرية
الثلاثاء - 31 مارس 2026 - 01:16 م بتوقيت عدن
- باب نيوز _ خاص

شارك الأستاذ المهندس ناصر الصاعدي، مدير مكتب الهيئة العامة لحماية البيئة بمحافظة أبين، في النزول الميداني الذي نفذه ممثل الهيئة الإقليمية للحفاظ على بيئة البحر الأحمر وخليج عدن (برساج)، وذلك ضمن جهود تعزيز الوعي البيئي وحماية الثروات البحرية.


واحتضن مقر جمعية البيئة البحرية بمنطقة الشيخ عبدالله فعاليات هذا النشاط، الذي جاء باستضافة كريمة من الجمعية بقيادة مديرها الأستاذ حسين باعرفة، وبمشاركة عدد من الجهات المعنية والمهتمين بالشأن البيئي والسمكي.


وفي مستهل الفعالية، ألقى المهندس ناصر الصاعدي كلمة ترحيبية رحب فيها بالحاضرين، مشيداً بأهمية هذه اللقاءات التوعوية في تعزيز الشراكة بين الجهات المحلية والمنظمات الإقليمية، بما يسهم في حماية البيئة البحرية واستدامة مواردها.


من جانبه، ألقى الأستاذ عبدالسلام الجعبي، وكيل الهيئة العامة لحماية البيئة، كلمة أوضح فيها أن هذا النشاط يأتي ضمن دعوة مشتركة من مكتب المصائد السمكية والبيئة، لمناقشة عدد من القضايا التي تمثل تحديات حقيقية للبيئة البحرية وقطاع المصائد، مؤكداً أهمية تكامل الجهود لمواجهة هذه التحديات.


بدوره، عبر الدكتور زاهر الأغوان، مدير عام الأنشطة بالهيئة الإقليمية (برساج)، عن شكره وتقديره – نيابة عن الأمانة العامة للهيئة – لكل من المهندس ناصر الصاعدي، مدير مكتب الهيئة العامة لحماية البيئة بأبين، والأستاذ صادق حمامة، مدير عام مكتب المصائد السمكية بالمحافظة، على تعاونهم ودعمهم لإنجاح هذا النشاط.

وأوضح أن “برساج” تُعد منظمة إقليمية دبلوماسية مقرها المملكة العربية السعودية، وتعمل كجهة تنسيقية بين الدول الأعضاء بهدف رفع مستوى الوعي البيئي وبناء القدرات الوطنية، مشيرا إلى أن البرنامج الجاري تنفيذه يشمل عدة دول من بينها اليمن، وبالتنسيق مع الأستاذ عبدالسلام الجعبي كمنسق وطني.

كما أشار إلى أن المنظمة تعمل ضمن إطار تنسيقي وتعاوني، وليست جهة خدمية أو سيادية أو مانحة، لافتا إلى توجهها نحو دعم برامج استدامة المصائد السمكية.


وتخلل النشاط تقديم الأستاذ سمير باجميل محاضرة توعوية حول مخاطر الصيد غير القانوني، وآثاره السلبية على المخزون السمكي والتوازن البيئي.


وفي السياق ذاته، قدم الدكتور زاهر الأغوان عرضا توضيحيا حول ما يُعرف بـ”معدات صيد الشبح”، موضحا أنها من أخطر الممارسات التي تهدد البيئة البحرية، حيث تتسبب في نفوق الكائنات البحرية بشكل مستمر دون تدخل بشري مباشر، كما تنجرف مع التيارات لتلتف حول الشعاب المرجانية فتتلفها، فضلا عن تسببها في إلحاق أضرار بمحركات قوارب الصيد.

وأشار إلى أن تحلل هذه المعدات إلى مواد بلاستيكية دقيقة يؤدي إلى دخولها في السلسلة الغذائية للكائنات البحرية، ومن ثم انتقالها إلى الإنسان، بما يشكل خطرا على صحته.


واستهدف النشاط توعية 34 عضوا من أعضاء جمعيات الصيد، إضافة إلى مشاركة جمعية الكريستالة النسوية متعددة الأغراض ممثلة برئيستها الأستاذة دينا مانع، في خطوة تعكس أهمية إشراك المرأة في الجهود البيئية والمجتمعية.


وقد اتسمت الفعالية بطابع تفاعلي إيجابي وحماسي من قبل المشاركين، الذين أبدوا اهتماما كبيرا بالمعلومات المقدمة، مؤكدين استعدادهم لتطبيق الممارسات السليمة التي تسهم في حماية البيئة البحرية واستدامة مواردها للأجيال القادمة.

من حسن الكنزلي