دعا مكتب الأوقاف والإرشاد بمديرية خنفر بمحافظة أبين، المشايخ والدعاة وعموم المواطنين إلى التفاعل الواسع مع الحملة الإعلامية الموسومة بـ #حرب_حوثية_على_السنة، والتي انطلقت مساء الخميس 26 مارس 2026م، لتسليط الضوء على الانتهاكات التي تمارسها ميليشيا الحوثي بحق مراكز السنة والمساجد في مناطق سيطرتها.
وأوضح المكتب في بيان له أن مراكز السنة المتخصصة في نشر العلوم الشرعية تتعرض لما وصفه بـ“استهداف ممنهج” من قبل الميليشيا الحوثية، يبدأ بحملات التشويه وإلصاق التهم، وصولًا إلى اقتحام تلك المراكز ونهب ممتلكاتها وتهجير طلابها ومشايخها، فضلًا عن حوادث اختطاف وقتل طالت عددًا من القائمين عليها.
وأشار البيان إلى أن هذه الممارسات ليست جديدة، مستشهدًا بما حدث في مركز دماج بمحافظة صعدة، وما تلاه من حوادث مماثلة في عدة محافظات، كان آخرها – بحسب البيان – اقتحام مركز الإمام الشوكاني بمديرية حبيش في محافظة إب، وتهجير طلابه في أواخر شهر رمضان.
وأكد مكتب الأوقاف والإرشاد بخنفر أن ما تقوم به الميليشيا الحوثية يمثل تهديدًا خطيرًا للنسيج الاجتماعي في اليمن، ومحاولة لفرض فكر أحادي، يقوض قيم التعايش والتعدد التي عُرف بها المجتمع اليمني عبر تاريخه.
ودعا المكتب إلى توحيد الجهود الإعلامية والمجتمعية لكشف هذه الانتهاكات، والعمل على توثيقها ونشرها، بما يسهم في رفع الوعي بخطورة ما وصفه بـ“الحرب الفكرية والطائفية” التي تستهدف الهوية الدينية والثقافية لليمنيين.
كما شدد البيان على أهمية الوقوف صفًا واحدًا في مواجهة هذه الممارسات، والدفاع عن المساجد ومراكز التعليم الشرعي، باعتبارها مؤسسات علمية وتربوية أسهمت لعقود في نشر الوسطية والاعتدال.
وتستمر الحملة لمدة يومين، وتهدف – وفق القائمين عليها – إلى إبراز حجم الانتهاكات بحق مراكز السنة، والتأكيد على مخاطرها على التعايش المجتمعي، وحشد الرأي العام لمناهضتها.