تثبت أنديتنا اليمنية، مرةً بعد أخرى، أنها لا تبحث سوى عن نشاط عادي… “مشي حالك”!
والدليل تأجيل انطلاق الدوري العام للمرة الثانية خلال شهر، بعد أن تقدمت 10 أندية – بحسب موقع “شووت” – بطلب التأجيل، رغم تحديد التاسع من أبريل موعدًا لانطلاقه.
هذا المشهد يكشف بوضوح غياب الجدية لدى الأندية في خوض دوري حقيقي بنظام الذهاب والإياب، بعيدًا عن دوري التجمعات الذي فرضته ظروف السنوات الماضية.
ورغم أن الاتحاد العام لكرة القدم حاول فتح صفحة جديدة وإطلاق دوري يواكب تطلعات التطوير، إلا أنه اصطدم بواقع مختلف تمامًا.
أندية بلا تخطيط… بلا أهداف واضحة… أقرب إلى فرق شعبية منها إلى أندية محترفة!
كل ما تبحث عنه هو “نشاط مؤقت” أو مشاركة عابرة، دون القدرة على الالتزام حتى بأبسط الحقوق المالية للاعبين.
الاتحاد العام يسعى للتطوير والتسويق، لكن كيف ينجح ذلك في ظل أندية هاوية لا تملك الطموح ولا الإدارة المحترفة؟!
وفي ظل هذا الواقع، قد يضطر الاتحاد للرضوخ مجددًا لطلبات التأجيل، بينما نرى دوريات العالم تقترب من نهاياتها… ونحن لم نركل حتى ضربة البداية!
وقبل الختام، نقول للشيخ أحمد العيسي:
إذا كان هذا هو حال الأندية، فالأجدر إقامة دوري بسيط يناسب واقعها، وتأجيل أي مشاريع تطويرية إلى أن نمتلك أندية بالمعنى الحقيقي.
وشهرك ثلاثين!