أكدت اللجنة الأمنية بمحافظة شبوة التزامها بالمضي قدماً في استكمال إجراءات التحقيق العادل والشفاف في الأحداث التي شهدها مبنى السلطة المحلية بمدينة عتق في 11 فبراير الماضي، بما يكفل إظهار الحقيقة كاملة وترسيخ مبدأ العدالة وسيادة القانون.
وعبرت اللجنة عن أسفها العميق لما حدث من أحداث مؤسفة، مترحمةً على الضحايا الذين سقطوا جراء تلك الواقعة، ومتمنية الشفاء العاجل للمصابين، مؤكدةً وقوفها إلى جانبهم والاضطلاع بمسؤولياتها القانونية والإنسانية تجاههم.
جاء ذلك خلال اجتماع اللجنة الأمنية الذي عقد صباح اليوم برئاسة القائم بأعمال المحافظ، وكيل المحافظة أحمد صالح الدغاري، الذي نقل تحيات وتهاني محافظ محافظة شبوة عوض محمد بن الوزير بخواتيم شهر رمضان المبارك إلى أعضاء اللجنة الأمنية وكافة أبناء المحافظة، مؤكداً ضرورة اضطلاع الأجهزة الأمنية والعسكرية بمهامها الوطنية، كلٌ في نطاق اختصاصه، بما يعزز الأمن والاستقرار ويحفظ مصالح المواطنين.
وشددت اللجنة على أهمية قيام اللجنة المكلفة بالتحقيق بمهامها بكل حيادية ونزاهة ومهنية عالية، وبما يضمن كشف ملابسات ما جرى بكل شفافية، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة وفقاً للأنظمة والقوانين النافذة، بما يعزز ثقة المجتمع بمؤسسات الدولة.
وأكد الاجتماع أن الأمن والاستقرار يمثلان ركيزة أساسية لحياة المواطنين في المحافظة، مشدداً على ضرورة مضاعفة جهود الأجهزة الأمنية وتكثيف نشاطها الميداني للحفاظ على السكينة العامة، ومنع انتشار الجريمة، والتصدي لكل ما من شأنه الإخلال بالأمن والاستقرار.
وأشادت اللجنة الأمنية بالدور البطولي الذي تقوم به قواتنا المسلحة المرابطة في جبهات التماس على حدود محافظتي مأرب والبيضاء في مواجهة مليشيات الحوثي الايرانية، مثمنةً ما تبديه من جاهزية قتالية عالية وروح معنوية راسخة وتضحيات جسيمة دفاعاً عن الوطن وصوناً لأمنه واستقراره.
كما ثمنت اللجنة جهود شرطة السير ورجال المرور في تنظيم حركة السير داخل مدينة عتق، خاصة مع تزايد الحركة المرورية في أواخر شهر رمضان المبارك، وما يبذلونه من عمل دؤوب للتخفيف من الازدحامات وتحقيق الانسيابية المرورية في شوارع العاصمة.
وأكدت اللجنة الأمنية بمحافظة شبوة على أهمية الدور المجتمعي في مساندة الجهات الأمنية، والعمل المشترك لمواجهة الظواهر السلبية والدخيلة التي تضر بالنسيج الاجتماعي للمجتمع الشبواني، وفي مقدمتها الترويج للممنوعات وممارسات السحر والشعوذة وغيرها من السلوكيات المرفوضة، داعيةً إلى ترسيخ قيم التماسك الاجتماعي ونشر ثقافة المحبة والسلام.
وجددت اللجنة التأكيد على أهمية توحيد الصفوف وتعزيز الجبهة الداخلية لمواجهة التحديات، وفي مقدمتها التصدي للمليشيات الحوثية التي تمثل تهديداً لأمن الوطن واستقراره.
من مكتب الإعلام