في لفتة إنسانية كريمة، قامت جمعية حالمين بردفان بتكريم المعلمين من أبناء مديريتي الحوطة وتبن الذين خدموا في مديريات ردفان ردحاً من سني عمرهم في نشر الوعي والعلم والمعرفة والتعليم و من أبرزهم الأستاذ القدير و المخضرم حسين علي عباد السقاف . هذه المبادرة النوعية تعكس القيم النبيلة التي تحملها الجمعية و رسالتها السامية في دعم التعليم و المعلمين الذين أفنوا جل حياتهم في خدمة الأجيال
فالمعلمون هم الرواد الذين يشعلون شمعة العلم في نفوس الأجيال، و هم الذين يبنون المستقبل ببناء الإنسان. إن تكريمهم ليس فقط اعترافاً بجهودهم الجبارة، بل هو أيضاً تحفيز لهم و لمن أتى و يأتي من بعدهم على مواصلة العطاء و التفاني في أداء رسالتهم السامية.
إن تكريم أولئك المعلمين ممن خدموا في مديريات ردفان محافظة لحج هو بادرة وفاء من جمعية حالمين بردفان، تعكس تقديرهم و امتنانهم لهم لما قدموه في تلك الحقبة الزمنية من عطاءات خلاقة في تعليم الأجيال و الأخذ بأيديهم إلى مصافات العلم و المعرفة التي تخرجهم من ظلمات الجهل و التخلف ، و كذا التزامها بدعم التعليم والمعلمين.
أن هذه اللفتة الكريمة حقٱ تبرز أهمية دور المعلم في بناء المجتمع وتقدمه، وتؤكد على ضرورة الاعتراف بجهوده وتقدير عطائه.
و أننا من هذا المقام نقدم أسمى عبارات الشكر والتقدير لجمعية حالمين بردفان على هذه المبادرة الإنسانية الكريمة، ونتطلع إلى مزيد من الجهود المشتركة في تكريم بقية المعلمين الذين خدموا في عموم رباعية ردفان و لدعم التعليم والمعلمين في مديريات
إن تكريم المعلمين هو تكريم للعلم والتعليم، وهو رسالة إلى الأجيال القادمة بأن المعلم هو القدوة والمثل الأعلى. فلنحافظ على هذه القيم النبيلة ولنعمل جميعاً على دعم المعلمين وتحفيزهم على مواصلة العطاء.
و من هذا المنطلق نقول لجميع المعلمين: شكراً على عطائكم، شكراً على تفانيكم، شكراً على رسالتكم السامية. إنكم قدوة للأجيال، وستظلون رمزاً للعلم والمعرفة في بلادنا الحبيبة .