اطّلع مدير عام مديرية تريم الأستاذ عبدالكريم يسلم بابطاط، على سير العمل في مشروع "توظيف الشباب من خلال تطوير منظومة لوحات تفاعلية للمعالم التاريخية بمدينة تريم"، الذي تنفذه مؤسسة الرناد للتنمية الثقافية، وذلك خلال استقباله فريق المشروع بمكتبه صباح اليوم.
ويأتي تنفيذ المشروع ضمن برنامج المنح الثقافية الذي تنفذه وكالة تنمية المنشآت الصغيرة والأصغر (SMEPS) بالشراكة مع منظمة اليونسكو، في إطار مشروع "توظيف الشباب من خلال التراث والثقافة في اليمن" الممول من الاتحاد الأوروبي.
وخلال اللقاء، الذي حضره مدير مكتب الشؤون الاجتماعية والعمل بمديرية تريم الأستاذ محمد باشعيب، استمع المدير العام من فريق المؤسسة إلى شرح مفصل حول سير تنفيذ المشروع، الذي يهدف إلى توظيف الشباب وتعزيز ارتباطهم بالتراث الثقافي من خلال تطوير منظومة لوحات تفاعلية رقمية تعرّف بالمعالم التاريخية في مدينة تريم وتربط الموروث الحضاري بالتقنيات الحديثة.
وأشاد المدير العام بجهود مؤسسة الرناد في الحفاظ على الموروث الثقافي لمدينة تريم، مؤكداً دعم السلطة المحلية لكافة المبادرات التي تسهم في تنمية قدرات الشباب وخلق فرص عمل مستدامة في مجالات التراث والسياحة.
كما جرى خلال اللقاء استعراض خطة المشروع والفعاليات المزمع تنفيذها، وفي مقدمتها الأمسية الرمضانية التي ستقام يوم الاثنين بعنوان: "مفاهيم وممارسات الابتكار الاجتماعي في التنمية الثقافية والاجتماعية"، إلى جانب حزمة من البرامج التدريبية المزمع تنفيذها خلال الفترة من فبراير وحتى أبريل 2026م،
وتشمل تدريب البحث العلمي والتوثيق التاريخي، والتصوير الرقمي للمعالم التاريخية، وتأهيل المرشدين السياحيين من الشباب، إضافة إلى تدريب الحرفيين على تصميم وتنفيذ اللوحات التفاعلية، وإنشاء نافذة معلوماتية رقمية متكاملة للتعريف بالمعالم التاريخية بمدينة تريم عبر شبكة الإنترنت.
وفي ختام اللقاء، أكد الحاضرون أهمية تضافر الجهود لإنجاح هذا المشروع النوعي الذي يسهم في إبراز الوجه الحضاري لمدينة تريم وتعزيز حضورها الثقافي والسياحي، بما ينعكس إيجاباً على خلق فرص عمل للشباب وخدمة التراث الثقافي للمدينة.
من إعلام السلطة المحلية