حذّر عدد من المواطنين من ملاك الأراضي في منطقة العَلَم بمحافظة أبين من تبعات مشاركة وزراء في الحكومة الشرعية في فعالية افتتاح ما أُطلق عليها "المدينة الاقتصادية" في المنطقة التابعة لبن شُعيلة، معتبرين أن هذا الحضور الرسمي يمنح غطاءً وشرعنة لما وصفوه بأعمال بسط ونهب طالت أراضيهم.
وقال الملاك إن مشاركة مسؤولين حكوميين في مثل هذه الفعالية تمثل، من وجهة نظرهم، إقرارًا ضمنيًا بإجراءات وصفوها بغير القانونية، مشيرين إلى أن مساحات شاسعة من الأراضي تُقدَّر بنحو 23 ألف فدان تعرّضت – بحسب قولهم – للتعدي والاستحواذ دون أي تسويات قانونية منصفة أو معالجة عادلة لحقوق الملاك.
وأعرب المواطنون عن استغرابهم من موقف الحكومة التي يقولون إنها جاءت لإعادة الأوضاع إلى نصابها الصحيح وترسيخ سيادة القانون، مؤكدين أن الأولى بها معالجة ملف الأراضي المتنازع عليها وإنصاف المتضررين، بدلًا من المشاركة في فعاليات يرون أنها تُكرّس ما وصفوه بالاستيلاء على المال العام وحقوق المواطنين.
وطالب ملاك الأراضي الجهات المختصة بفتح تحقيق شفاف ومستقل في ملابسات المشروع، ومراجعة كافة الإجراءات القانونية المتعلقة بالأراضي محل النزاع، واتخاذ خطوات جادة تكفل حماية الحقوق وإعادة الاعتبار للمتضررين وفقًا للقوانين النافذة.