آخر تحديث :الإثنين-02 نوفمبر 2026-10:26ص

أبين لا تحتمل مزيداً من الانفلات الأمني

الإثنين - 02 نوفمبر 2026 - الساعة 10:26 ص

خالد عباد
بقلم: خالد عباد
- ارشيف الكاتب

الحقيقة التي لا تحتاج إلى تزييف أو مجاملة أن الوضع الأمني في محافظة أبين بات يثير كثير من القلق حتى أصبح المواطن يتساءل عن مستوى الأمن والاستقرار وأين وصلت جهود الأجهزة الأمنية في حماية الناس وتأمين الطرقات؟


ومع كامل الاحترام والتقدير لقياداتنا الأمنية وجنودنا البواسل فإن الأحداث الأخيرة كشفت عن اختلالات أمنية لا يمكن تجاهلها أو التغطية عليها بالمجاملات فقد تصاعدت حوادث التقطع والاعتداءات على الطرقات وسقط ضحايا أبرياء لم يكن ذنبهم سوى أنهم سلكوا الطريق عبر أبين للعودة إلى محافظاتهم.


واليوم استفاق الناس على جريمة مقتل صاحب بنشر بمدينة شقرة في حادثة مؤلمة أخرى تضاف إلى سلسلة الحوادث التي تشهدها المحافظة ولا تزال ملابساتها وأسبابها بحاجة إلى توضيح وكشف من الجهات المختصة.


لسنا هنا بصدد التقليل من جهود رجال الأمن ولا إنكار ما يبذلونه من تضحيات لكن المسؤولية تقتضي أن نضع أيدينا على مكامن الخلل وأن نتحدث بوضوح عن واقع لا يحتمل الصمت أو التبرير.


لقد دفعت أبين ثمن باهظ من دماء أبنائها وعانت سنوات طويلة من الحروب والصراعات والتدهور الأمني ولا يعقل أن تظل المحافظة أسيرة لهذه الحالة وأن يصبح المسافر فيها قلقاً على حياته والمواطن خائفاً على نفسه وممتلكاته.


إن أبين اليوم بحاجة إلى موقف أمني جاد وإجراءات ملموسة على الأرض تبدأ بتأمين الطرقات وملاحقة المتقطعين والخارجين عن القانون وكشف ملابسات الجرائم ومحاسبة المتورطين.