هكذا البعض يهوى العبودية، ولو أمطرت السماء حرية لوضعوا المضالِب! غباء ما بعده غباء، إلا الاستحمار.
ما نسمعه اليوم من ضجيج إعلامي لبعض إخواننا في مكون الانتقالي المنحل، يذكرني بالنائحة المستأجرة. أسمعهم اليوم ينتقدون ويهاجمون قيادة السلطة المحلية في أبين، وكأنهم يريدون زرع الفوضى في المحافظة، فهذا هو مشروعهم الذي لم يتخلوا عنه.
فقد أمسكوا بزمام الأمور في البلد أكثر من عشرة أعوام، فماذا قدموا غير القتل والنهب والسلب؟ وطعنوا النسيج الاجتماعي في مقتل. واليوم، بعد أن فقدوا كل شيء بسبب غبائهم وفسادهم، أتوا ليذرفوا دموع التماسيح على أبين، ويعطوا دروساً في الشرف! فهل رأيتم يوماً مومساً تعطي دروساً في الشرف؟
إن النقد البنّاء مرحب به، وتقديم النصح من أجل تصحيح الوضع العام أمر مرحب به أيضاً. وقيادة السلطة المحلية، ممثلة بالأخ المحافظ الدكتور مختار الرباش، قلبها مفتوح للاستماع إلى كل أبناء المحافظة، بما يحقق المصلحة العامة.
أما النقد من أجل تمكين مشروع الفوضى وتقليص دور السلطة، فهذا ما لا يرضاه أبناء أبين الذين خبروا هذا المشروع واكتووا بناره، وسيكون أبناء أبين صفاً واحداً ضد أبواق الخراب التي تجر أذيال الخيبة والفساد أينما حلّت.
إنها دعوة صادقة لكل أبناء أبين للالتفاف حول الأخ المحافظ، وعدم الالتفات إلى دعوات الشر والفوضى التي تكنّ الحقد والكراهية لأبين وتنميتها.
إن وحدتنا ورصّ صفوفنا خلف قيادتنا، ممثلة بالدكتور مختار الرباش، كفيلة بتفويت الفرصة على هؤلاء الذين استعبدوا أنفسهم لفكرة نشر الخراب والفوضى.
وإننا ندعوهم إلى العودة إلى حضن أبين، والإسهام مع كافة أبنائها في تنمية المحافظة؛ لأن إيقاف عجلة التنمية وزرع الفوضى لا يخدم أحداً.
إننا ندعوهم إلى تغليب العقل والمنطق من أجل أبين، إن بقي في القوم عقول.
حفظ الله أبين، وحفظ أبناءها، وحفظ الله محافظها وقائد تنميتها.