سألني أحد الإخوة: "وينك من كأس العالم؟ لا كتابات.. ولا وقفات.."
بصراحة فاجأني بسؤاله!
وبعد تنهيدة قلت له: كأس العالم هذه المرة لا يعجب!
قال: كيف لا يعجب وفيه أفضل منتخبات العالم وأبرز النجوم الكروية؟
والحقيقة أنني لم أتابع كثيراً من المباريات بسبب الكهرباء والتوقيت غير المناسب! واكتفيت بمتابعة ملخص المباريات في اليوم التالي.
بالإضافة إلى الانحياز الواضح للنجم المدلل "ميسي" وما حصل للمنتخب المصري أو للمنتخبات الأخرى التي واجهت منتخب التانغو.
فميسي الذي أعلن حبه لليهود علانية بات هو اللاعب الذي تُفسح له الطرقات ليصل إلى مبتغاه بتوصية من رئيس الفيفا!
أعجبت بأداء المنتخب المغربي وما قدمه من مستوى ونتائج، إلى مباراته مع منتخب فرنسا في دور نصف النهائي.
وبما أن محطة كأس العالم قد وصلت إلى المحطة الأخيرة برفقة منتخبي إسبانيا والأرجنتين، فإنني وكثيرين نأمل أن يتوج منتخب إسبانيا باللقب، لينتصر لكبرياء الكرة النظيفة، وينقذ ماء وجه الفيفا في أسوأ كأس عالم.
وليسعد الجميع بتتويج منتخب الأرجنتين، وليذهب ميسي ومنتخب بلاده إلى الجحيم.