النجم الأسطوري للكرة اليمنية في زمنه..
حصد من الشهرة الكثير، وكان يومًا مصدر فخر وحديث للأجيال.
لكن يبدو أن الكابتن جمال اليوم يريد أن يعيش زمنه… وزمن غيره أيضًا!
لا خلاف أن دعم النجوم والوقوف إلى جانبهم هو باب من أبواب الوفاء ورد الجميل، خصوصًا في ظل ما تعانيه هذه الأسماء من إهمال ونسيان مؤسف.
غير أن الأمر يختلف حين يتحول إلى محاولة دخول التاريخ من “بوابة غير مكتملة”.
مشاركة الكابتن جمال(٦٦عام) مع نادي نجم سبأ ذمار في بطولة كاس الجمهورية، ومحاولة تقديمها كـ”تصنيف” لأكبر لاعب سنًا، لن تكون كافية لإقناع الاتحادات القارية أو حتى الإعلام الرياضي الواعي.
فالانقطاع الطويل عن الملاعب، والظهور لدقائق في مباراة أو اثنتين، لا يصنع رقمًا قياسيًا حقيقيًا.
قد يُمرَّر هذا المشهد محليًا ويُصوَّر كإنجاز نادر،
لكن في العمق… هو مغامرة غير محسوبة، قد تنتقص من رصيد لاعب صنع لنفسه تاريخًا جميلًا بجهده وعطائه.
يا كابتن جمال…
صورتك في ذاكرة الجمهور أكبر من أي “تصنيف عابر”،
فلا تخدش هذا الجمال بمحاولة لا تضيف بقدر ما تُقلل.
اترك المساحة للشباب…
فهم يبحثون عن فرصة، وعن لحظة يكتبون بها أسماءهم،
وهي ربما كل ما يملكه اللاعب اليمني في مسيرة قصيرة داخل الملاعب.
والله من وراء القصد.