خلال زيارتي إلى مسقط رأسي، قرية النجدة، ومروري بمدينة لودر التي تكتظ بالمارة من مختلف مناطق الوسطى، لفت انتباهي النشاط التجاري الكبير والحركة النشطة في البيع والشراء، ما يجعلها سوقًا حيويًا يمثل محافظة أبين بشكل واضح .
كما مررت بزنجبار، عاصمة المحافظة، ورغم مكانتها، إلا أن الفارق في الحركة التجارية بينها وبين لودر كان ملحوظًا، حيث تبدو لودر أكثر ازدحامًا وحيوية .
لكن ما أثار قلقي بشكل أكبر هو الانتشار الكثيف للدراجات النارية (المترات) داخل المدينة، في ظل غياب واضح للتنظيم .
الأمر الذي يفتح الباب أمام حوادث قد تكون خطيرة، خصوصًا مع ملاحظتي لأطفال يقودون هذه الدراجات وسط السوق وبين المارة .
وهنا يبرز تساؤل مهم أين دور السلطة المحلية وإدارة المرور في ضبط هذه الظاهرة التي لا تعكس فقط صورة سلبية عن لودر، بل تشكل خطرًا حقيقيًا على سلامة المواطنين .