قد تمر في الحياة بمواقف تكشف لك حقيقة أشخاص ظننتهم أوفياء لتُصدم بأنهم يبصقون في البئر الذي شربوا منه هذه الحكمة ليست مجرد كلمات عابرة بل درس عميق في الوفاء والاحترام.
في كثير من الأحيان تجد نفسك قد بذلت كل ما تستطيع من جهد وتضحية لدعم الآخرين لتكتشف لاحقاً أن بعضهم ينكر جميلك ويشكك في إنجازات هنا يقف المرء متأملاً بحيرة واستغراب متسائلاً كيف يمكن لمن مُدت لهم يد العون أن ينقلبوا وينكروا المعروف!؟
ما يجري اليوم من تشكيك في إنجازات الدكتور صالح الجريري يمثل مثلاً مؤسفاً على هذا السلوك لقد كان الرجل عوناً لأبناء المتقاعدين والمتوفين وسعى لإدماجهم في منظومة عمل الشركة سواء بالتوظيف بالأجر اليومي المؤقت أو العقود الرسمية وفق أولوية واضحة ومنظمة ورغم كل هذه الجهود يخرج البعض ببث دعايات مغرضة وكلام فارغ لا يخدم إلا زعزعة الثقة وإرباك القيادة.
يجب أن ندرك أن من يبصق في البئر الذي شرب منه لا يضر إلا نفسه في النهاية النجاح لا ينهزم أمام أعدائه ولكنه يحتاج إلى دعم الأوفياء وتقدير الجهود الصادقة.
لذلك نوجه رسالة واضحة إلى من يشككون في تلك الإنجازات عليكم مراجعة أنفسكم وتقدير جهود من عمل لصالحكم بدلاً من نشر البلبله وبث الشائعات فالخروج عن الأطر الإدارية والقانونية لن يؤدي إلا إلى الفوضى وتدمير ما تم تحقيقه.
ومهما تحدثنا عنه لن ننصفه مطلقاً ونتمنى من الله عز وجل أن يحفظه لهذا الوطن ولشركة النفط فرع عدن وكل من سار على نفس الطريق في هذا الزمن الصعب.
وفي الختام لا يسعنا إلا أن نتقدم بخالص الشكر والعرفان للدكتور صالح الجريري على كل ما قدمه من إنجازات إدارية وفنية وأمنية وعلى دعمه للموظفين وأبناء المتقاعدين والمتوفين.
تحية تقدير واعتزاز لهذا الرجل المخلص.
والله من وراء القصد..