بدأت تغدو فرحة العيد وقّربها على المواطنين البسطاء, كفرحةً باتت تُسعد كل طفل بارتداء الملابس الجميلة والاستيقاظ على آذان العيد وتعظيم شعائر الله بهذه الفرحة مع الأهل والأصدقاء، إلا إن الغلاء الفاحش كاد يلتهم هذه الفرحة التي أصبحت عظمة عالقة في الحنجرة يشكوا منها كل ربّ أسرة, فهل سيظل الغلاء حاجزاً أمام فرحة الأطفال كل عيد؟،
فمع قدوم عيد الفطر,اصبحت تُسن فيها سكاكين التجار إلا من رحم الله, ليس لذبح الأضحية وتوزيعها على الفقراء,بل تُسن لأجل الفقراء والضعفاء أنفسهم,, وباتت مشكلة غلاء أسعار الملابس كابوسا يلازم المواطن في حياته اليومية, من خلال استغلال أولئك التجار لرفع أسعار بضاعتهم بشكل جنوني باعتبار الأمر موسم لتحقيق أرباح طائلة على حساب فرحة أسر بالكاد تجد قيمة قميص لأولادها في ظل صعوبات الواقع القائم وانهيار العملة وعجز الدولة عن تعويض الموظفين بفارق قيمة الصرف حتى تكفي مرتباتهم لسد الاحتياجات الضرورية لأسرهم
هنا نقف وقفة للتأمل!! !
كيف سيكون حال اطفال الفقراء المحتاجين, ممن غابت عنهم أعين فاعلي الخير في العطاء,وغابت الرحمة والسؤال عنهم في مثل هذه المناسبات الأسلامية,
ختاما,,
رسالتنا قد تكون متاخرة نوعاً ما, لكن باب الأجر ما زال مفتوحا لمن اراد من اصحاب الأيادي البيضاء وفاعلي الخير بالسؤال عن حال الضعفاء ممن لا حول لهم ولا قوة بتلمس اوضاعهم, سواءً بالملبس او المشرب او المأكل او غيرها,والنظر اليهم في أيام العيد وما بعدها.
تفقدوا الجيران,ارحموا المساكين, تلمسوا هموم المحتاجين,اسعدوا الأيتام,
اشتروا دنياكم ,, وقدموا لآخرتكم يرحمكم الله..
والله من وراء القصد.