حذّر مستشار رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الأستاذ ياسين مكاوي، من تداعيات محاولات التصعيد التي تشهدها العاصمة المؤقتة عدن، واصفًا إياها بالعبث غير المبرر الذي يسهم في زعزعة الاستقرار وإطالة أمد تدهور الخدمات، مؤكدًا أن هناك أطرافًا تعمل على إبقاء المدينة في دائرة الاضطراب ومنع أي تعافٍ حقيقي لها.
وقال مكاوي إن أبناء عدن بحاجة ماسة إلى الأمن والخدمات الأساسية ومشاريع التنمية المستدامة، وليس إلى خطابات وشعارات تصعيدية تزيد من معاناتهم اليومية، داعيًا الجهات التي وصفها بالغوغائية إلى الكف عن إثارة الفوضى وترك المجال أمام جهود تثبيت الأمن وبناء مؤسسات الدولة.
وأشار إلى أن عدن لا ينبغي أن تتحول إلى ساحة لتصفية الحسابات أو صناعة الرموز السياسية الزائفة أو احتكار القضايا الوطنية، مشددًا على أن القضية الجنوبية قضية جامعة تمثل شعبًا بأكمله، وليست ملكًا لجماعة أو منطقة بعينها.
وأكد مكاوي أن من يتبنى القضية الجنوبية بصدق لا يمكن أن يكون جزءًا من تعطيل حياة المواطنين أو الإضرار بمصالحهم، أو عرقلة مسار النهوض الخدمي والتنموي في عدن، معتبرًا أن الاستقرار هو المدخل الحقيقي لأي حل سياسي أو تنموي.
واختتم تصريحه بالتأكيد على ضرورة تحييد العاصمة المؤقتة عدن عن الصراعات والتجاذبات السياسية، والعمل على ترسيخ الأمن والاستقرار بما يعيد للمدينة دورها الوطني والخدمي ويحقق تطلعات أبنائها.