آخر تحديث :الأربعاء-18 فبراير 2026-01:01ص
أخبار محلية

حول الصعوبات الوظيفية بين النساء والأطفال في اليمن..

الجهاز المركزي للإحصاء يطلق الدراسة الإحصائية التحليلية المنبثقة عن المسح العنقودي متعدد المؤشرات السادس

الجهاز المركزي للإحصاء يطلق الدراسة الإحصائية التحليلية المنبثقة عن المسح العنقودي متعدد المؤشرات السادس
الثلاثاء - 17 فبراير 2026 - 08:39 م بتوقيت عدن
- (باب نيوز)خاص:

أقام الجهاز المركزي للإحصاء بالشراكة مع منظمة اليونيسف صباح اليوم الثلاثاء 17 فبراير 2026م في العاصمة عدن، فعالية إطلاق الدراسة الإحصائية التحليلية المنبثقة عن المسح العنقودي متعدد المؤشرات (MICS6)، والموسومة بـ”الصعوبات الوظيفية بين النساء والأطفال في اليمن (دراسة معمقة عن العوامل المرتبطة والمؤثرة على الصعوبات الوظيفية)”.


وافتتحت الفعالية رئيسة الجهاز المركزي للإحصاء الدكتورة صفاء معطي، بكلمة رحبت خلالها بوزيرة الدولة لشؤون المرأة الدكتورة عهد جعسوس، والممثل المقيم لمنظمة اليونيسف في اليمن السيد بيتر هوبكنز، إلى جانب ممثلي الوزارات والمؤسسات الحكومية والشركاء والمهتمين.


وأوضحت الدكتورة صفاء معطي أن الدراسة كشفت عن مجموعة من العوامل الاجتماعية والاقتصادية والبيئية التي تسهم في انتشار الصعوبات الوظيفية بين الفئات الأكثر هشاشة، وفي مقدمتها النساء والأطفال، مشيرة إلى أن النتائج خرجت بتوصيات عملية من شأنها مساعدة صُنّاع القرار في تحديد الأولويات وتعزيز سياسات الدمج والحماية الاجتماعية.


وبيّنت أن تدشين هذه الدراسة يأتي في إطار الدراسات المعمّقة المنبثقة عن نتائج المسح العنقودي متعدد المؤشرات الذي نُفذ خلال الفترة 2022–2023، لافتة إلى أن الجهاز سبق وأنجز دراستين تحليليتين حول الفقر متعدد الأبعاد والحماية، فيما تُعد هذه الدراسة الثالثة وتركز على تحليل العوامل المرتبطة والمؤثرة على الصعوبات الوظيفية بين النساء والأطفال.


من جانبه، أشاد ممثل منظمة اليونيسف بدور الجهاز المركزي للإحصاء في تنفيذ الدراسات المعتمدة على بيانات دقيقة، والتي تستند إليها المنظمة في رسم السياسات وتصميم البرامج. 


وأشار إلى أن نتائج المسح أظهرت أن واحداً من كل خمسة أطفال في اليمن يعاني من صعوبة وظيفية واحدة على الأقل، مع ارتفاع النسبة بين الأطفال في الفئة العمرية من سنتين إلى أربع سنوات، مؤكداً أن مهمة المنظمة تتمثل في تحليل البيانات المتاحة وتوجيهها نحو تنفيذ برامج نوعية وفعّالة تستجيب للاحتياجات الفعلية.


وأكد أن التعاون المشترك بين الجهات الوطنية والشركاء الدوليين يمثل خطوة أساسية لمعالجة التحديات القائمة، من خلال تصميم تدخلات مبنية على بيانات دقيقة تعكس الواقع.


بدورها، شددت وزيرة الدولة لشؤون المرأة الدكتورة عهد جعسوس على أهمية الدراسات التحليلية المعمقة في رفد صُنّاع القرار والباحثين بالمعلومات الموثوقة، بما يعزز جهود الإدماج الكامل للأشخاص ذوي الإعاقة في المجتمع، ويقوي دور المرأة في مسار التنمية وبناء الدولة. 


كما أكدت ضرورة تطوير منظومة معرفية وطنية تسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، وتعزيز العدالة الاجتماعية والمساواة بين مختلف فئات المجتمع.


وتضمنت الفعالية عرضاً لمدخل عام حول أهداف الدراسة وأهميتها، واستعراضاً للإطارين النظري والمنهجي، إلى جانب تقديم النتائج التفصيلية وأبرز التوصيات.


وتأتي هذه الدراسة ضمن سلسلة التحليلات المتعمقة لنتائج المسح العنقودي متعدد المؤشرات السادس في اليمن، الذي نُفذ على مستوى الجمهورية بعينة بلغت 880 عنقوداً ممثلة لنحو 22 ألف أسرة، متضمناً مؤشرات تتعلق بصعوبات القدرات الوظيفية لدى النساء والأطفال بمختلف الفئات العمرية.