دشّنت مؤسسة فريدريش إيبرت الألمانية – مكتب اليمن، صباح اليوم في العاصمة المؤقتة عدن، فعاليات النسخة الأولى من مؤتمر «العدالة المناخية – لقاء الأجيال»، بمشاركة واسعة من الشباب وممثلين عن الجهات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني، في خطوة تهدف إلى تعزيز دور الشباب في مواجهة تحديات التغير المناخي ودعم مسارات التنمية المستدامة.
وشهد حفل الافتتاح حضور وكيل أول وزارة الكهرباء والطاقة الدكتور عبدالحكيم فاضل، ومديرة برامج المؤسسة ميادة البيضاني، ومدير المشروع يزيد الربيعي، إلى جانب عدد من المختصين والمهتمين بملفات المناخ والطاقة.
وفي كلمته خلال التدشين، أكد الدكتور فاضل أن الشباب يمثلون الركيزة الأساسية لإحداث تحول حقيقي نحو مستقبل مستدام، مشيدًا بدورهم المحوري في التصدي للتحديات المناخية. كما شدد على أهمية التوسع في مشاريع الطاقة المتجددة باعتبارها خيارًا استراتيجيًا لمعالجة أزمات الطاقة والحد من آثار التغير المناخي، داعيًا إلى تحويل توصيات المؤتمر إلى برامج عملية قابلة للتنفيذ تسهم في تطوير قطاع الطاقة وتحقيق العدالة المناخية في اليمن.
من جانبها، أوضحت ميادة البيضاني أن المؤسسة تولي اهتمامًا كبيرًا بتأهيل الشباب وبناء قدراتهم، معتبرة أن الاستثمار في وعيهم ومهاراتهم يمثل استثمارًا مباشرًا في مستقبل مستدام. وأضافت أن المؤتمر يأتي في إطار دعم الحوار بين الأجيال وتمكين الشباب من المشاركة الفاعلة في صياغة السياسات البيئية والمناخية واقتراح حلول عملية للتحديات التي تواجه البلاد.
بدوره، أشار مدير المشروع يزيد الربيعي إلى أن المؤتمر يهدف إلى توفير منصة حوار تجمع الشباب وصناع القرار والخبراء لمناقشة آثار التغير المناخي على المجتمع والاقتصاد، مع التركيز على مفاهيم العدالة المناخية والطاقة النظيفة، والخروج بتوصيات تسهم في تعزيز الشراكات ودعم المبادرات الشبابية البيئية.
ويشارك في المؤتمر نحو 60 شابًا وشابة من مختلف المحافظات، ويتضمن البرنامج جلسات نقاشية وورش عمل تفاعلية لتبادل الخبرات وبناء رؤى مشتركة نحو مستقبل أكثر عدالة واستدامة.
أمة الله عبدالله