وثّقت منظمة “صحفيات بلا قيود” مقتل 15 مدنياً بينهم خمسة أطفال وامرأة، وإصابة ستة آخرين، جراء عمليات قنص مباشر وانفجارات ألغام، منذ مطلع العام الجاري وحتى الخامس من فبراير، متهمةً مليشيا الحوثي بالوقوف وراء تلك الحوادث.
وأوضحت المنظمة أن محافظة تعز سجلت النسبة الأعلى من الضحايا، في ظل استمرار القنص من مواقع عسكرية مرتفعة تستهدف الأحياء السكنية، إلى جانب انتشار واسع للألغام الأرضية في المناطق المأهولة، ما يشكل خطراً دائماً على المدنيين، خصوصاً الأطفال والمزارعين.
وأضافت أن الألغام البحرية التي زُرعت في البحر الأحمر باتت تهدد حياة الصيادين وحركة الملاحة المدنية، معتبرة أن هذه الممارسات تمثل انتهاكات جسيمة للقانون الدولي الإنساني وترقى إلى جرائم حرب.
وأشارت المنظمة إلى أنها كانت قد وثقت خلال العام الماضي مقتل وإصابة نحو 98 مدنياً بسبب الألغام ومخلفات الحرب، إضافة إلى 24 ضحية نتيجة القنص، مؤكدة أن الأطفال والنساء يشكلون نسبة كبيرة من المتضررين.
ودعت “صحفيات بلا قيود” المجتمع الدولي والأمم المتحدة إلى فتح تحقيقات مستقلة، ومحاسبة المسؤولين، وتكثيف برامج نزع الألغام وتعزيز حماية المدنيين في المناطق المتضررة.