أطلقت مليشيا الحوثي الإرهابية حملة أمنية وإعلامية جديدة تحت اسم "أوبه" (انتبه/احذر) وذلك عقب ما اعتبرته نجاحًا لحملتها السابقة "مدري" التي هدفت إلى تشديد الرقابة على تداول المعلومات المرتبطة بالعمليات العسكرية.
وبحسب الخطاب المصاحب للحملة السابقة، ركزت "مدري" على تعزيز ما تصفه الجماعة بـ"الأمن العملياتي" من خلال دعوة السكان إلى الامتناع عن نشر أو مشاركة أي معلومات تتعلق بالغارات الجوية أو الخسائر البشرية أو الأضرار الميدانية، مهما كانت محدودة.
وروّجت الجماعة لتلك الرسائل عبر مواد دعائية شملت رسوماً كرتونية ومشاهد تمثيلية تُظهر أشخاصًا يردّون على الأسئلة بكلمة "مدري" في إشارة إلى "عدم المعرفة".
أما الحملة الجديدة "أوبه" فتحمل طابعًا أكثر صرامة، إذ تتضمن تحذيرات مباشرة من التعامل أو التواصل مع ما تصفه الجماعة بـ"الأطراف المعادية" وفي مقدمتها الولايات المتحدة وإسرائيل.
وتؤكد رسائل الحملة أن أي شخص يُتَّهم بالتعاون أو تقديم معلومات لتلك الجهات سيُعامل باعتباره خائنًا، ويواجه إجراءات وعقوبات مشددة وفق ما تعلنه الجماعة.